يرأس الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب، وفد المجلس المشارك فى اجتماعات الجمعية البرلمانية الأورومتوسطية التى تعقد فى العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الاثنين المقبل.
وتناقش الاجتماعات - التى تستمر لمدة ثلاثة أيام - التقرير النهائى الذى أعده محمد أبو العينين رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بالجمعية، ورئيس لجنة الصناعة بالمجلس، ويتضمن استراتيجية شاملة للتعامل مع تداعيات الأزمة المالية العالمية على الدول الأورومتوسطية، وحزمة من الإجراءات والسياسات غير التقليدية للتحرك على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية لمواجهة تداعيات الأزمة.
وأوضح التقرير أن التجاوب المتوسطى مع تداعيات الأزمة يتطلب تنسيق السياسات على المستوى الإقليمى، والنظر لحوض المتوسط كمنطقة اقتصادية واحدة تتكامل فيها الموارد والإمكانيات. وأكد التقرير أنه كى تعزز دول المتوسط والاتحاد الأوروبى النمو فيها، فلابد من أن تعمل معا وتنسق سياستها وإجراءاتها للحد من تداعيات الأزمة، وإعادة إنعاش الاقتصاد بالمنطقة وفى العالم.
وأشار إلى أن الدول النامية كانت من أكبر الخاسرين من تداعيات تلك الأزمة، وأن السياسات الحمائية التى تتبناها بعض الدول المتقدمة تضر بمصالح الدول النامية، وتهدد بعودة الاقتصاد العالمى إلى الوراء.
ودعا التقرير إلى إنشاء نظام مشترك لضمان الودائع فى الإطار المتوسطى وزيادة الدعم المالى الذى يقدمه الاتحاد الأوروبى لدول المتوسط، وإنشاء نظام فعال للإنذار المبكر من الأزمات على المستوى الإقليمى، والنظر إلى منطقة حوض المتوسط كسوق إقليمى واحد. وطالب بإنشاء هيئة أورومتوسطية للتأمين وائتمان الصادرات والإسراع فى تنفيذ خطة لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة فى إطار المشروعات التى تمت الموافقة عليها فى إطار الاتحاد من أجل المتوسط .
رئيس مجلس الشعب المصرى أحمد فتحى سرور