نفسى

أموت شهيدا لأن الحرب سرقت أحلامى

الخميس، 12 مارس 2009 10:23 م
أموت شهيدا لأن الحرب سرقت أحلامى ضحية بلا ذنب

كتبت يمنى مختار
فى حجرة 216 بمستشفى فلسطين بمصر الجديدة، يرقد محمود هانى طفل فلسطينى لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره وإن كانت أحلامه تتجاوز هذه السنوات بكثير.

اعتاد محمود التردد على المسجد لحفظ القرآن مع اثنين من أصدقائهم لكن فى يوم بمجرد خروجه من المسجد، سقط أحد الصواريخ الإسرائيلية بجواره فاستشهد صديقاه أمام عينيه.

كان من نتيجته فقدانه لبصره وكسر فى عظام الفك والجمجمة إلى جانب الشظايا التى لم تترك جزءا من جسده دون أن تجرحه، حتى أن الغاز الذى خلفه الانفجار تسبب له فى التهاب حاد فى الرئة.


الغريب فى الأمر أن فى الوقت الذى يحتاج فيه محمود إلى إجراء عملية جراحية لتجميل عظام الفك والجمجمة ويتولى البعض جمع التبرعات لتوفير مصاريف العملية التى تتجاوز الأربعين ألف جنيه، نجد من يتبرع له بجهاز كمبيوتر محمول يصل سعره إلى أكثر من 6 آلاف جنيه, ولا زال محمود نفسه يستشهد!



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة