أعربت أسرة عبود الزمر، القيادى بجماعة الجهاد، عن رفضها ما أعلنه نحو ثمانين خبيرا وناشطا بالولايات المتحدة والشرق الأوسط فى بيان لهم، يطالبون الرئيس الأمريكى أوباما بالضغط على بعض الحكومات العربية، لتحقيق تقدم فى مجال حقوق الإنسان ومسيرة الإصلاح السياسى.
وقالت أم الهيثم، وهى زوجة عبود الزمر "إن مسيرة الإصلاح فى مجال حقوق الإنسان، وحق التيار الإسلامى فى الوجود على الساحة فى الصور المختلفة والمشروعة، أمر يجب أن يتم من جانب الحكومات، دون الحاجة إلى ضغوط خارجية، لأن مسألة قهر المعارضين لا تحقق الاستقرار السياسى".
وتتساءل زوجة عبود الزمر:هل حققت القوانين الاستثنائية والمحاكم العسكرية والاعتقال الطويل الأمن والأمان للبلاد؟، مؤكدة "أن كل الذين يخرجون على الأنظمة الحاكمة مقتنعون بأنهم يدافعون عن قضية عادلة، وأنهم إذا قتلوا فإنهم شهداء فى سبيل الله، وبالتالى لم تفلح كل أساليب المقاومة للحد من ظاهرة العنف".
وأكدت أم الهيثم على أهمية فتح باب المصالحة مع الشعوب بمزيد من الحريات، ومزيد من خطوات الإصلاح، التى لابد وأن تبدأ بتفريغ السجون من المعتقلين، ورفع الظلم عنهم، والسماح لهم بالعمل العام كأى مواطن، معتبرة أن استمرار القبضة الأمنية ستفتح أبواب الشر على مصراعيه.
أسرة الزمر ترفض التدخل الأمريكى فى مسيرة الإصلاح
الأربعاء، 11 مارس 2009 03:29 م
زوجة الزمر تطالب بتفريغ السجون من المعتقلين