وصف التقرير الصادر من قبل منظمة الأتحاد المصرى لحقوق الإنسان التصريحات والبيانات التى أدلى بها د.سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر فى المؤتمر الجماهيرى بقاعة المؤتمرات أمام أعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية والقيادات التنفيذية والدينية بالمدينة، والخاصة بشأن وقف كافة الإزالات بالمدينة بالتصريحات الكاذبة وغير الصادقة.
أكد صفوت سمعان مدير تقصى الحقائق بمنظمة الأتحاد المصرى لحقوق الإنسان، بأنه لم يكد يمضى على المؤتمر الشعبى والذى عقد يوم 18 فبراير أربعة أيام والذى أكد فيه فرج وقف كافة الإزالات بالمدينة إلا وفوجىء أبناء الأقصر بصدور قرار يوم 22 فبراير بإزالة العمارات السكنية الكائنة بشارع رمسيس والتى تبعد تماما عن خط التنظيم، والقيام فى نفس اليوم بالاستيلاء على أرض محوزة تخص مواطنين.
وقام رئيس المدينة بتكسير أسوارها بدون علم أصحابها وحينما قاموا بمقابلة رئيس المدينة قام بوضع اختيار لهم ما بين تعويض ضعيف من مديرية المساحة أو أرض فى صحراء الطود التى تبعد أكثر من 20 كيلو مترا.
كما قام بالاستيلاء أيضا على قطعتين أرض فضاء مسورة فى منطقة يوسف حسن بدون علم أصحابها بدون خضوعها لخريطة التطوير، وهذا مؤشر خطير فى الواقعتين على عدم احترام الملكية الخاصة.
وفى 26 فبراير صدر قرار بهدم أكبر أربع عمارات تقع بين امتداد شارع صلاح سالم جنوبا وشارع رمسيس بكاملها وهذه المنطقة لا تخضع لطريق الكباش ولا للعشوائيات.
وفى يوم 3 مارس أصدر الدكتور سمير فرج قرار بتوسعة شارع الجزيرية المتفرع من شارع النزهة من 25 مترا إلى 45 مترا ضاربا عرض الحائط بالسكان الذين قاموا بالبناء حديثا بعد توسعة الشارع إلى 25 مترا من ستة شهور بناء على قرار رئيس المدينة نفسه.
كما وصف مدير تقصى الحقائق التعويضات بأنها غير عادلة إطلاقا وتوزع بطريقة غير مفهومة وبدون قواعد وأسس واضحة فمناطق تحصل على فتات التعويض مثل شارع المنتزه وهم مالكون ومناطق مثل مثلث الكرنك حصلت على ملايين الجنيهات، فى حين أنهم واضعو يد.
عمارة تتكون من بدروم وأرضى و3علوى حصلت على 23 تعويض أشغال بمبلغ مليون و365 ألف جنيه وهذا لم يحدث فى أية منطقة مزالة، بجانب عدم وجود قواعد واضحة فى عمليات التهجير بغرب الأقصر فهناك من استلموا عشرات المنازل عن منزل واحد، وهناك من تم هدم مساكنهم ولم يستلموا أى منازل إطلاقا وينام لاجئا من منزل لمنزل ومن تم قطع الكهرباء عنهم من 25 / 11/ 2008 ولا توجد مساكن جاهزة لتهجيرهم ويعيشون فى أصعب ظروف إنسانية.
كلام فرج عن وقف كافة الإزالات غير صحيح