لم يصدق عم عبدالرازق أن ابنه محمد الذى قتل منذ 3 سنوات بطريق مصر السويس الصحراوى قد تحول الآن وبقدرة قادر إلى متهم رئيسى بسرقه كابلات كهربائية بل تمت إحالته إلى محكمة الجنايات برقم 1957 لسنة 2008 جنايات دار السلام الصدمة التى واجهت أسرة عم عبدالرازق لم تقف عند هذا بل وصلت إلى إغلاق ملف قضية قتله وعدم ضم أسماء المتهمين الثلاثة الذين اعترفوا بقتل ابنهم محمد أمام نيابة دارالسلام.
القصة الغريبة كما يرويها والد القتيل لليوم السابع بدأت فصولها عام 2006 عندما تم اكتشاف جثة ابنه الأكبر محمد فى منطقة وادى الجندل بطريق مصر السويس، وتسلم الأب الجثة ودفنها وألقت أجهزة الأمن القبض على ثلاثة أشخاص، اعترفوا بارتكابهم للحادث بهدف السرقة، ورغم ذلك وكما يقول والد محمد تم إطلاق سراحهم بعد اتهامهم بجريمة سرقة الكابلات الكهربائية ووضع اسم «ابنى» القتيل فى قرار الاتهام.
والد القتيل أضاف أنه قدم لكل الجهات المسئولة شهادة وفاة ابنه وقدم العديد من البلاغات إلى وزير الداخلية ومنظمات حقوقية لفتح ملف القضية مرة أخرى وتساءل والد محمد كيف يكون ابنى متهما فى قضية مع من قاموا بقتله بل إحالته إلى محكمة الجنايات فى قضيه سرقة تيار كهربى. الأب ينتظر تدخل اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية والمستشار عبدالمجيد محمود لرفع اسم ابنه من قرار الاتهام والتحقيق مع الجناة الثلاثة الذين تسببوا فى قتل ابنه.