وكانت إدارة الكلية قد قطعت خدمة الإنترنت عن مركز المكفوفين، والذى كانت وزارة الاتصالات قدمته كمنحة للمركز، على أن يتولى التعاقد سنوياً، إلا أن هذا لم يحدث، مما أضر بالطلاب الذين تساعدهم خدمة الإنترنت فى إنجاز أبحاثهم.
هذا إلى جانب قيام الكلية بالاستيلاء على عدة غرف بالمركز بغرض تخزين أوراق الامتحانات القديمة، ما أدى إلى تكدس الطلاب فى ثلاث حجرات فقط، كما قامت إدارة الكلية بالاستيلاء على أثاث هذه الحجرات.
إلا أن عميد الكلية طالب طلاب المركز بالتحلى بالصبر، وقال لهم إن إغلاق الحجرات هو وضع مؤقت، وسيتم إخلاؤها وفتحها للقراءة حين تتوافر أماكن بديلة، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
يذكر أن مركز الرعاية الاجتماعية والثقافية للمكفوفين بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية منذ إنشائه فى أواخر السبعينيات، يقوم برسالته لرعاية أكثر من 600 طالب من الطلاب المكفوفين دراسياً واجتماعياً وصحياً، منذ التحاق الطالب بالكلية، كما يواصل دعم الطلاب المكفوفين الذين يستمرون فى دراستهم حتى ينالوا درجة الماجستير والدكتوراه.

