بدأ مبكرا الضرب تحت الحزام بين محمد مصيلحى، رئيس نادى الاتحاد السكندرى، وعفت السادات، رئيس النادى السابق، بعد إعلان الأخير عن خوضه للانتخابات المقبلة. حيث يعكف السادات النائب البرلمانى وصاحب شركات المياه المعدنية على وضع ترتيبات قوية لمواجهة منافسه من خلال الإعلان عن دعم صفوف الفريق الأول الكروى بتمويل صفقات لاعبين سوبر فى الموسم الجديد، لتأكده من قوة وثقل فريق الكرة فى توجيه الأصوات الانتخابية.
وقد استعد السادات جيدا لمعركته مع مصيلحى من خلال رصد ميزانية مالية ضخمة للصرف على حملته الانتخابية سواء لشراء لاعبين أو تجديد منشآت النادى، فى نفس الوقت يشعر مصيلحى الرئيس الحالى وصاحب شركات الملاحة البحرية الشهيرة بثقة واطمئنان من خلال سيطرته على الفريق الكروى الذى يدين له بالولاء الكامل. ولكن هناك قلقا شديدا ينتابه من هشام التركى، أمين الصندوق، الذى كان على خلاف عنيف معه رغم المصالحة معه أخيراً إلا أن مصيلحى يخشى من مقالب «آل التركى» الذين يتمتعون بقوة انتخابية بقلعة الثغر، ويعلم مصيلحى تماما أن انضمام التركى لجبهة عفت السادات ربما يقلل من فرص نجاحه مجدداً.. لأن الرجلين يستطيعان تقديم دعم مالى كبير، واستقطاب نجوم الكرة القدامى فيما لو وعدا بتغيير الخريطة داخل قطاع كرة القدم بالنادى.
كما يستطيع عفت السادات والتركى اللعب على وتر «الاتحاد الجديد» ومحاولة إنهاء مشروع النادى الجديد، ورصد الإمكانيات المالية له مع وعد بأن يصبح النادى الاجتماعى مساويا فى الفخامة لأندية «الذوات» بالثغر مثل سبورتنج وسموحة والسيارات.
انتخابات الاتحاد تشتعل مبكراً
فريق الكرة «درع» مصيلحى.. فى مواجهة تربيطات السادات
الجمعة، 27 فبراير 2009 02:25 ص