مشروع سيناريو فيلم سينمائى جديد مثير للجدل ويتطرق إلى مناطق شائكة يكتبه حاليا الفنان خالد الصاوى ذو الانتماء اليسارى بمشاركة الكاتب يحيى فكرى، ويؤكد الصاوى لـ«اليوم السابع» أن الفيلم يعد الكتابة الأولى له فى السينما ويعبر فيه عن وجهة نظره السياسية، فى مشروع سياسى فنى يعبر عن الفترة الحالية، يلقى فيه الضوء على خبايا وكواليس الحزب الوطنى دون التعرض لأشخاص بعينها، ولكنه يتحدث عن حقائق فعلية تدور داخل الحزب.
الصاوى يشير إلى قرب انتهائه من كتابة العمل، ويقول إنه سيعرضه بعد ذلك على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ويتوقع أن يواجه مشكلات فى هذا الصدد، موضحا أنه إذا تم رفض السيناريو كما حدث مع العديد من الأعمال السينمائية التى تتطرق إلى مناطق سياسية شائكة، فإنه لن يقف صامتاً، وسيسلك كل الطرق الممكنة ليخرج السيناريو إلى النور قائلا «أنا مقاتل عنيد وشرس، ولن يستطيع أحد إثنائى عن مشروعى السينمائى الأول ذى الصبغة السياسية فى السينما المصرية»، وذلك بعد أن سبق وقدم على خشبة المسرح العديد من الأعمال المسرحية المهمة والتى تلقى الضوء على الوضع المصرى والعربى السياسى الراهن، ومنها مسرحية «اللعب فى الدماغ» التى حققت حين عرضها نجاحا جماهيريا ونقديا كبيرا.
ويوضح الصاوى أنه متحمس لهذا العمل السينمائى الجديد، وإذا تعنتت الرقابة ضده، فإنه سينشر نص السيناريو فى كتاب ويطرحه فى الأسواق، كما سينشره على شبكة الإنترنت عن طريق بعض المواقع الإلكترونية، وسيعمل على أن يكون متاحا فى جميع وسائل الإعلام الأخرى.
وطالب الصاوى بإلغاء جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، لأنه يقف عقبة فى طريق الإبداع، مشيرا إلى أن الجمهور وحده صاحب الحق فى الحكم على صلاحية العمل الفنى سواء السينمائى أو التليفزيونى أو المسرحى للعرض، وإذا احتج الجمهور على أحد الأعمال الفنية يتم وقتها تشكيل هيئة من المجتمع المدنى للنظر فى الفيلم، مشيرا إلى أنه يرفض الرقابة المسبقة على الإبداع.
ومن جانبه أكد على أبوشادى رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية أنه سينتظر عرض السيناريو عليه، ليتخذ مساره الطبيعى والقانونى، وسيتم وقتها الحكم عليه والسماح بتنفيذه أو لا، مشيرا إلى أنه حتى تلك اللحظة لا يعلم عن مشروع خالد الصاوى السينمائى شيئا، وقال من حق أى شخص أن يكتب ما يشاء إلى أن تنظر الرقابة فى أمره.
لمعلوماتك...
◄1989 أسس خالد الصاوى فرقة الحركة المسرحية الحرة