طالب الدكتور حسين خالد نائب رئيس جامعة القاهرة, بتوجيه رجال الأعمال أنظارهم نحو معاهد الأورام لدعمه, مؤكداً أن تكاليف العلاج مرتفعة ولا تستطيع ميزانية الدولة تحملها وحدها, مؤكداً أن على رجال الأعمال القيام بدورهم تجاه الدولة.
وأضاف خالد أنه على الرغم من ظهور أدوية أثبتت فاعليتها فى مقاومة مرض السرطان، إلا أن مصر مازالت تستخدم أدوية كانت تستخدمها فى التسعينيات, مؤكداً أن مراكز الأورام تعالج أكبر قدر من المرضى بالميزانية المتاحة لديهم التى تمنحها الدولة.
جاء ذلك خلال الندوة العلمية التى نظمها مركز الأورام بدمنهور، وحملت عنوان "الجديد فى علاج سرطان الثدى" وحضرها عدد من أساتذة وأطباء الأورام فى مصر، وقد أوصت الندوة بأن السرطان أصبح مشكلة عالمية ويعتبر ثانى مسببات الوفاة, وأن سرطان الثدى هو العدو رقم واحد لدى السيدات فى مصر وأغلب دول العالم, وأن مكافحة الأورام فى مصر تتم من خلال شبكة مكونة من ثمانية مراكز تحتاج إلى زيادة الاهتمام والدعم, وشددت الندوة على أهمية الوقاية والاكتشاف المبكر لأنهما الأساس فى مكافحة المرض.
حسام كامل رئيس جامعة القاهرة