اعترف عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، بضعف الموقف العربى، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى أسباب عديدة، مشيراً إلى أمله فى تغير السياسية الأمريكية والتحرك كوسيط نزيه فى المنطقة. واعتبر موسى أن تعيين جورج ميتشل مبعوثا للشرق الأوسط خطوة مهمة، وقال "نحن ننتظر حتى يتضح مدى التغيير الذى وعد به الرئيس الأمريكى باراك أوباما".
جاء ذلك فى تصريحات للصحفيين قبيل توجهه اليوم الأحد إلى واشنطن، لإجراء مباحثات مع عدد من المسئولين فى الإدارة الأمريكية الجديدة، وافتتاح معرض الفنون العربية والذى ينظمه مركز كيندى للفنون، والذى سيستمر حتى منتصف الشهر المقبل.
ووصف الأمين العام للجامعة العربية الوضع الحالى فى الشرق الأوسط، بأنه صعب وخطير ومعقد. وحول ما إذا كان مستمرا فى تفاؤله فيما يخص تنقية الأجواء العربية، قال موسى "لا أستطيع أن أكون متفائلا، وأحاول أن أكون بعيدا عن التشاؤم، خصوصا أن هناك جهودا كبيرة تبذل فى إطار التعامل العربى مع هذه الخلافات".
وأضاف موسى، من خلال جولاتى وجدت أن الكل يشعر أننا نذهب بعيدا فى الخلافات، وأنه آن الأوان لوضع حد لهذه الخلافات، لأن التحديات التى تواجه الجميع، وهذه المشكلات لن يحلها انقسام العرب.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، لمست جدية كبيرة فى موقف القادة العرب الذين التقيتهم فى جولاتى بشأن الوضع الخطير المترتب على استمرار الانقسام العربى، مؤكداً فى الوقت نفسه أن استمرار التصعيد الإسرائيلى، سواء فى غزة أو جنوب لبنان، يشير أن إسرائيل مستمرة فى سياستها، ولا فرق بين متشدد وآخر أكثر تشددا.
موسى يسعى لرأب الانقسام العربى