أشارت مصدر دبلوماسى سورى، أن قرب موعد المحاكمة الجنائية الدولية فى اغتيال رفيق الحريرى، والمنتظر الإعلان عنها فى أول مارس المقبل، لا يعنى سوريا فى شئ، موضحا أنها غير ملزمة لدمشق، باعتبارها اتفاقا بين لبنان والأمم المتحدة.
وأكد المصدر فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن أى شخص سورى يثبت تورطه فى اغتيال الحريرى، سيحاكم أمام القضاء المحاكم السورية، ولن يخضع للمحاكمة الدولية، لافتا أن ثمة توترا قد يحدث فى العلاقات بين سوريا ولبنان على خلفية المحكمة الجنائية الدولية. وحمل المصدر لبنان مسئولية ذلك التوتر بما تعلنه مسبقا عن تورط سوريا فى القضية، وقبل بدء عمل المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما وصفه المصدر بتسييس للمحكمة.
وفى سياق متصل أشار سفير مصر فى سوريا سابقاً محمود شكرى، أن هناك أسماء شخصيات سورية يتردد تورطها فى اغتيال الحريرى، وأكد شكرى أن جميع الجهود التى بذلتها الدولتان فى الفترة السابقة لتحسين العلاقات، والتى شملت تعيين سفير لبنانى فى سوريا لأول مرة، ستبوء بالفشل بسبب تلك المحاكمة.
مصادر سورية أكدت أنها لن ترضخ للمحكمة
سوريا ترفض محكمة "الحريرى" الدولية
الأحد، 22 فبراير 2009 02:16 م
سوريا تؤكد أن المحاكمة ستزيد التوتر مع لبنان