نبيل عمرو: لن نتعامل مع أية حكومة إسرائيلية لا توقف الاستيطان

الجمعة، 20 فبراير 2009 06:18 م
نبيل عمرو: لن نتعامل مع أية حكومة إسرائيلية لا توقف الاستيطان السفير نبيل عمرو سفير فلسطين لدى مصر

رام الله (أ.ش.أ)
قال السفير نبيل عمرو، سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية اليوم، الجمعة، إنه إذا لم تعلن أية حكومة إسرائيلية قادمة عن وقف الاستيطان فى الأراضى المحتلة أو تجميده على الأقل، فإنه لا مجال للدخول فى مفاوضات، لأنها ستكون "كصواريخ حركة حماس العبثية"، على حد وصف الرئيس أبو مازن.

وأضاف السفير الفلسطينى، أنه حال تمكن بنيامين نتانياهو من القيام بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فلن تكون المرة الأولى التى يضطر الجانب الفلسطينى للتعامل فيها معه وهو فى هذا الموقع.

واعتبر أن إسناد تشكيل الحكومة إلى نتانياهو ومعه التشكيلة اليمينية التى سيعتمد كلياً على قوى اليمين فى إسرائيل، بمثابة "وضع سد عالٍ ومتين" أمام أية فرصة لإحداث حراك سياسى فى العملية السلمية بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى. وأوضح عمرو، أن المغزى الإسرائيلى وراء تشكيل حكومة يمينية متشددة إلى هذا الحد، يعنى أن الهامش الذى اتبع خلال الفترة الماضية فى ظل وجود حكومة أولمرت وكاديما فى اتجاه السلام، والذى كاد أن يجمع الجميع على أنهما يسيرا فى اتجاهه، قد انحصر إلى أضيق نطاق. متوقعاً أن يقوم نتانياهو بوضع تصور جديد أكثر تشدداً وقسوة للتعامل مع قطاع غزة عما كان الوضع عليه فى السابق.

كما وصف التهدئة فى غزة بأنها أصبحت فى مهب الريح، ومن قبل وصول نتانياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بسبب العراقيل التى وضعتها حكومة أولمرت مؤخراً نتيجة للخلاف بين القيادة الإسرائيلية على كيفية التعامل مع الوضع الناشىء بعد العدوان الإسرائيلى على غزة. وأعرب عن اعتقاده، بأن أولمرت يريد أن ينهى حياته السياسية بإنجاز أو بتشدد يورث من يأتون بعده بمشكلة، إما أن يخرج الجندى الأسير لدى الفصائل فى غزة جلعاد شاليط، ويصبح بطلاً قومياً فى إسرائيل، وإن كان بعد فوات الأوان، وإما ألا يخرج شاليط ويرث من ورائه مشكلة كبرى، هى التعامل مع غزة بعد كل الذى قطع عبر الوساطة المصرية.

وأكد عمرو على، أن التوصل إلى تهدئة مع أولمرت سوف يصعب المهمة على نتانياهو، لاسيما حال إصراره على وضع تصور جديد أكثر قسوة فى التعامل مع غزة، متوقعاً أن تكون هناك مساومات كبيرة ومطالب جديدة لإسرائيل من أجل أن توافق، ولو نظرياً، على التهدئة، لأن إسرائيل ستظل صاحبة الحق، كما تدعى فى ممارسة أى أعمال عسكرية فى الزمان والمكان الذى تريده ضد الفلسطينيين.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة