سيدة صعيدية تعمل فى بيع المنسوجات اليدوية، تواجه الناس بوجهها الحزين, على الرغم من ابتسام الناس لها إعجابا بأعمالها, لكنها لا تبادلهم الابتسام, وإن ارتسمت على وجهها ابتسامة, فهى بالكاد ابتسامة «مجاملة».
تعيش مع زوجها فى الصعيد, تعمل طوال الوقت فى «المشغل» أو فى المنزل فى صمت, لا تتحدث إلا قليلا, حتى مع زوجها. تقول: «الدنيا قضت على كل حبايبى» الأب والأم والأخ, سحبت الونس من حياتى, حتى الأطفال, ربنا ما أذنش بهم.. حياتى مالهاش طعم، أنا مش مكتئبة.. لكن معنديش سبب للسعادة اللى من جوه القلب, ومع كل ذلك باحلم وأتمنى, رغم أن عمرى اقترب من الخمسين, لكن أملى فى ربنا كبير, نفسى فى «عيل» يقول لى «ماما», ومن نعم ربنا على أنه أعطانى نعمة التمنى والرجاء منه.