أكد الدكتور مصطفى علوى، أستاذ العلوم السياسية، أن وحدة حركات التحرر فى مواجهة الاحتلال تعد أهم مقومات نجاحها، منتقدا تعدد الجبهات والبرامج المختلفة داخل فلسطين، قائلا :" يجب أن تكون حركة التحرر واحدة تعبر عن الإرادة ".
وأضاف خلال دورة تنمية الوعى السياسى لشباب الصحفيين التى عقدتها وحدة دراسات وبحوث الشباب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن الوضع فى فلسطين قبل نشأة حماس كان لا يمثل أزمة فى تعدد حركات التحرر لوجود فارق قوة كبير بين فتح والحركات الأخرى ساهم فى عدم تحوله .
مشيرا إلى أن وثيقة نشأة حماس عليها موافقة سلطة الاحتلال الإسرائيلى وكان الغرض منها خدمة أغراض إسرائيل من المنظور الإسرائيلى ، لخلق حركة أخرى تنازع حركة التحرير الوطنى ممثلة فى فتح .
ووصف علوى الرئيس الراحل ياسر عرفات بالقائد الكاريزمى الذى لم يكن يسمح لحماس مباشرة الدور الذى تباشره الآن، فكان لديه القدرة على إدارة الشأن الفلسطينى، متهما حماس بأنها السبب وراء فرض الحصار على غزة.
وفى سبيل الخروج من الأزمة قال علوى :" لم يعد ممكنا الاستمرار فى حوار لا يدخل فى العمق، يجب أن تكون نقطة الانطلاق فى الحوار هى التناقضات بين فتح وحماس، كما يجب البعد عن العواطف لابد على مصر إدارة الحوار" .
د.مصطفى علوى: حماس نشأت لخدمة الأهداف الإسرائيلية
الخميس، 19 فبراير 2009 08:59 م
علوى يتهم حماس بالعمل لحساب إسرائيل