تتكون الجمعية العامة للجريدة من 63 ممولا، تتراوح مساهماتهم ما بين 5 آلاف جنيه ومليون جنيه. وتعانى الجريدة منذ فترة من سوء الأوضاع المالية لبعض الصحفيين خاصة بعد الأزمة المالية العالمية، وهو ما أدى بدوره لضعف أجور العاملين فى الصحيفة منذ شهور، مما جعل الجريدة تغير طباعة نسخها فى مؤسسة الأهرام واستبدالها بمؤسسة التحرير لارتفاع سعر الأولى.
ويقوم فريق الإدارة والتحرير فى البديل على صياغة خطة لتجاوز الأزمة وهو ما يتطلب إعادة هيكلة التنظيم الاقتصادى والتحريرى وطبيعة المنتج الإعلامى، على حد وصف البيان. توجه البيان بنداء عاجل لإنقاذ "البديل" لتوسيع القاعدة الشعبية فى تمويل الصحيفة التى لا تتوخى إلا مصلحة الشعب وقيم الحرية والعدل. وأرسل النداء إلى عدد من الصحفيين فى مختلف المؤسسات الصحفية على البريد الإلكترونى الخاص بهم مكتوبا بالكمبيوتر وموقعا من دكتور نادر فرجانى وجورج إسحاق.
وفى نهاية النداء اقترح على من يوزع عليهم هذا المنشور المساهمة الفعالة فى هذا الاتجاه شخصياً، "وذلك من خلال المساهمة فى تمويل رأس المال بالقدر الذى تسمح به مواردكم أو شراء عدد من الاشتراكات السنوية فى الجريدة لمن يصله النداء وأصدقائه".
نداء الاستغاثة الذى وجهه صحفيو البديل
