ماذا يتبقى للاعب إبراهيم سعيد؟.. خرج من الأهلى ثم خرج من الزمالك وهاهو يستعد للخروج من الإسماعيلى.. إلى أين يمكن أن يذهب؟.. وهل هناك ناد يرغب فى ضمه؟.. ألم يسأل اللاعب نفسه هذه الأسئلة الصعبة ويتوقع ولو بأى نسبة أن يستقر به الحال فى البيت وينقطع رزقه الذى يكاد ينحصر فى عائد ممارسته لكرة القدم.. تعامل إبراهيم سعيد مع ثلاثة أندية واختلف معهم بما يؤكد أنه العامل المشترك الوحيد فى أزمته مع نفسه ومع الآخرين..
هو مقتنع أنه أحسن لاعب فى العالم وأن من حقه أن يحصل على معاملة خاصة وأن يتقبل المسئولون منه تصرفات لا يقبلونها من لاعبين آخرين وأن يضعوا له لائحة خاصة وقانوناً خاصاً.. وهو مقتنع أكثر أن الجمهور يحبه ويعشقه لأنه متمرد ومشاغب ويغير تسريحه شعره كل شهر.. ولديه شعور أن المنتخب الوطنى مستعد لاحتضانه فى أى وقت وبأى سلوك سواء لعب أو لم يلعب.. وفى الحقيقة هو لاعب متميز ومتفرد وربما كان يصلح أن يكون عالمياً لكنه عبارة عن «حالة نفسية» وليس حالة تمرد.. ولو أننا واقعيون مثل الخواجات لبحثنا فى أمره طبياً وليس ذلك عيباً ولا نقصاً فى إنسانيته.
قناص
إبراهيم سعيد