أيدت نيابة الأموال العامة العليا حكم محكمة الجنايات، الصادر بالسجن لمدة 3 سنوات ضد رجل الأعمال حسام الدين محمد وضد جمال مبروك على، ويعمل فرد أمن بمنطقة الأهرامات بالجيزة فى قضية سرقة آثار.
وترجع وقائع القضية إلى العام 2007، عندما قام المتهمان بالحفر خلسة خلف الهرم الأكبر وعثروا على تابوت خشبى، وعلى قطعة أثرية وتماثيل "اوشبتى". وباع المتهمان الآثار التى عثروا عليها مقابل 600 ألف جنيه لصالح رجل أعمال. تم ضبط المتهمين أثناء نقل الآثار المسروقة، وقررت النيابة تشكيل لجنة من المجلس الأعلى للآثار لفحص المضبوطات، التى تبين أنها 21 قطعة تنتمى للعصور القديمة الفرعونية المتأخرة وذات أهمية أثرية كبيرة.
وجهت النيابة للجناة اتهامات بالحفر خلف الهرم الأكبر، والإتجار بدون ترخيص والاستيلاء بغير حق، بنية التملك على القطع الأثرية، وأصدرت المحكمة حكمها المشار إليه ورفضت النيابة الطعن عليه.
حفرا خلف الهرم الأكبر..
تأييد حبس رجل الأعمال حسام الدين محمد فى سرقة آثار
الثلاثاء، 10 فبراير 2009 05:09 م
سيقضى المتهمان ثلاث سنوات فى الحبس