
أبدى شادى محمد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادى الاتحاد السكندرى، استياءه لما حدث لأتوبيس فريقه بعد خروجه من استاد بورسعيد عقب أداء مباراة المصرى ضمن منافسات الأسبوع الثانى عشر للدورى العام، والتى انتهت بالتعادل بين الفريقين بهدف لكل منهما.
وقال شادى محمد إنه فوجئ ومعه زملاؤه بتعرض الأتوبيس للضرب بالحجارة من بعض الصبية غير المسئولة من جماهير الفريق البورسعيدى، مما أسفر عن كسر زجاج الأتوبيس، وكاد أن يتعرض بعض لاعبى الاتحاد لإصابات بالغة لولا الحذر، متمنياً أن تنتهى مثل هذه الظاهرة من الملاعب الكروية فى مصر، والاستفادة، مما حدث مع الجماهير المصرية أثناء المباراة الفاصلة للمنتخب الوطنى أمام نظيره الجزائرى فى تصفيات المونديال.
واختتم شادى محمد تصريحاته، قائلاً إنه لا يرى سبباً واحداً للتعصب فى المباريات الكروية داخل الدورى المحلى، لاسيما أن لاعبى معظم الأندية تربطهم علاقة ود واحترام وهو ما كان واضحاً بين لاعبى الاتحاد والمصرى خلال أحداث اللقاء، وهو نفس الحال فى كل المباريات.