بعدها توجه عدد كبير من الضحايا، ووجدوا أن هيثم حوّل لحسابه الخاص فى بنك الإسكندرية 25 مليون جنيه مصرى، كما بدأ الضحايا فى البحث عن استثماراته فوجدوا أنه يملك حوالى مليون و300 ألف دولار فى شركة «GIG»، كما ذكر عقد تأسيس الشركة الذى حصلت «اليوم السابع» على نسخة منه، بالإضافة إلى نصوص عقود، تفيد بشراء هيثم لأسهم فى شركة مع أحد الأشخاص ويدعى محمد العزبى بهدف الاستثمار، وأنه - هيثم- هو المسئول عن فرع شركة «وول ستريت» فى القاهرة، والتى يرأس محمد نظامى مكتبها الإقليمى فى المنطقة.
ليس هذا فحسب بل إن أحد الضحايا كشف على منتدى الجيل العربى الذى كان يديره هيثم للمضاربة فى «الفوركس» أنه يقوم بعمليات غسيل أموال وتهريب آثار، كما أنه صمم موقعا سياحيا لتسويق صور المقابر التى يكتشفها ويرغب فى بيعها للأجانب، بالإضافة إلى عدد من الفضائح الأخلاقية الأخرى.
