أكرم القصاص

"شهاب": أنفاق غزة تهديد لأمن مصر القومى

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009 05:26 م
"شهاب": أنفاق غزة تهديد لأمن مصر القومى د.مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية
كتبت نور على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد د.مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، أن ما تقوم به مصر من إنشاءات هندسية ضمن حدودها مع غزة هو ضرورة من ضرورات الأمن القومى وخارج نطاق الحوار والجدل مع أى طرف، لأنه من حجم الأعمال السيادية التى لا يجوز التفريط فيها أو التهاون بشأنها أو المساس بها.

وكشف شهاب أمام مجلس الشورى عن الأسباب والدوافع التى جعلت مصر تضم هذه الإنشاءات. مؤكداً أن هذه الإجراءات ليست جديدة وإنما هى تطوير لأوضاع كانت قائمة من قبل وأن هذه الإنشاءات فرضتها العديد من المستجدات والأحداث الراهنة التى شكلت فى مجموعها دافعاً ملحاً للشروع فيها.

وقال لقد تابع العالم كله فى 23 يناير 2008 مشهد اقتحام عشرات الآلاف من الفلسطينيين معبر رفح، وقبل ذلك فى 24 يوليو 2006 اقتحم مسلحون فلسطينيون السياج الأسمنتى على الحدود المصرية مع غزة ودمروا جزءاً كبيراً منه.

وأشار شهاب إلى أن الرئيس مبارك وافق لتلك الأعداد الغفيرة بالدخول لتزود باحتياجاتهم من الغذاء، طالما أنهم لا يحملون أسلحة. على أن تكرار اقتحام الحدود هو فى المقام الأول اعتداء جسيم على السيادة المصرة، وهو أمر غير مقبول تحت أى حجة أو ذريعة من الذرائع. كما أن السماح بأن تنفجر غزة فى سيناء، وما يستتبع ذلك من نزوح فلسطينى جماعى نحو سيناء، يشكل تهديداً للأمن القومى من ناحية، وتصفية للقضية الفلسطينية وتحويلها إلى قضية لاجئين، من ناحية أخرى.

وأوضح الوزير أن أنفاق غزة ـ التى تجاوز عددها الآلف وهو رقم فى تزايد مستمر ـ تشكل مصدر تهديد حقيقى للأمن القومى المصرى، حيث أضحى أبناء مصر من قوات حرس الحدود والشرطة هدفاً لرصاص المهربين والمستفيدين من هذه الأنفاق، مما أسفر عن استشهاد عدد منهم أثناء تأديتهم لواجبهم. كما أصبحت تمثل ضرراً مباشراً لسكان المنطقة الحدودية من أبناء رفح المصرية، وتهدد بانهيار منازلهم، وتعرض حياتهم باستمرار للخطر.

وأشار إلى محاولات بعض التنظيمات الفلسطينية المتطرفة أو المرتبطة بجهات خارجية استغلال تلك الأنفاق فى استهداف الساحة الداخلية، من خلال دفع العناصر الإرهابية والأسلحة والمتفجرات والذخائر إلى البلاد، للقيام بأعمال تخريبية تستهدف الأمن والاستقرار الداخلى، مما أدى إلى ضبط عدد من المتسللين وبحوزتهم كمية من الأسلحة والقنابل والأحزمة الناسفة بهدف تنفيذ عمليات عدائية تجاه الأهداف الهامة والاقتصادية بالبلاد.. وأشير على سبيل المثال للآتى:

* ضبط خلية من عناصر سرايا القدس (للجناح العسكرى لحركة الجهاد الإسلامى الفلسطينى) ومن بينهم أحد العناصر المصرية، حيث ضبط بحوزتهم حزامين ناسفين أعدا لتنفيذ عملية انتحارية عام 2007.

* ضبط عنصرين فلسطينيين ينتميان لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لدى تسللها عبر الأنفاق للقيام بعملية انتحارية (موضوع القضية رقم 1645/ 2007 إدارى قسم شرطة رفح).

*ضبط أحد العناصر الفلسطينية وبحوزته حزام ناسف تمهيداً لتنفيذ عملية انتحارية عام 2007.

* ضبط عنصرين (فلسطين ـ مصرى) من عناصر كتائب التوحيد والجهاد المرتبطة بتنظيم القاعدة وبحوزتهما حزامين ناسفين وكمية من الأسلحة والذخائر وإعدادهما لتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد عام 2009.

* ضبط أحد البلجيكيين من أصل تونسى حال تسلله للبلاد بتكليف من عناصر جيش الإسلام الفلسطينى بقطاع غزة (التابع لتنظيم القاعدة) بهدف تدريب بعض العناصر بالبلاد على تصنيع المتفجرات ثم السفر إلى بلجيكا للقيام بعملية انتحارية بإحدى الدول الأوروبية (موضوع القضية رقم 230/2009 حصر أمن دولة عليا).

* ضبط عنصرين فلسطينيين تبين ارتباطهما بإحدى خلايا تنظيم حزب الله اللبنانى تسللا للبلاد عبر الأنفاق تمهيداً لتنفيذ عملية عدائية بالبلاد (موضوع القضية رقم 284/2009 حصر أمن دولة عليا "قضية تنظيم حزب الله" ـ تجرى محاكمة المتهمين بالقضية حالياً).

* ضبط عنصرين فلسطينيين وبحوزتهما حزامين ناسفين وسلاحين ناريين مكلفين من عناصر تنظيم القاعدة بقطاع غزة لتنفيذ عمليات إرهابية بمحافظتى شمال وجنوب سيناء عام 2009.

* ضبط أحد العناصر الفلسطينية وبحوزته كمية من المعدات التى تستخدم فى صناعة العبوات المتفجرة، بهدف تنفيذ عمليات عدائية بمحافظة شمال سيناء بتكليف من عناصر جيش الإسلام الفلسطينى التابع لتنظيم القاعدة عام 2009 هذا فضلاً عن استخدام الأنفاق الأرضية عبر الحدود لتهريب بعض العناصر الإجرامية المطلوبة أو المحكوم عليهم، تفادياً لضبطهم بالبلاد.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة