د. برادعى.. هل أنت مستعد لأن تكافح ويزج بك فى السجن وتحدد إقامتك فى سبيل رئاسة مصر أم أنك تريدها على طبق من ذهب؟

الجمعة، 25 ديسمبر 2009 12:03 ص
د. برادعى.. هل أنت مستعد لأن تكافح ويزج بك فى السجن وتحدد إقامتك فى سبيل رئاسة مصر أم أنك تريدها على طبق من ذهب؟ محمد البرادعى

يخطئ من يظن أن الحاكم يقدم الحرية والديمقراطية على طبق من ذهب لشعبه، ولو كان هذا ما يحدث ما وجدت الأنظمة الاستبدادية أو التعذيب فى المعتقلات وغياهب السجون، مناسبة حديثى هذا هو تصريحات الدكتور محمد البرادعى رئيس هيئة الطاقة الذرية والتى انتهت فترته منذ عدة أيام، والتى قال فيها إنه يقبل ترشحه فى انتخابات الرئاسة القادمة فى مصر بشرط اتخاذ خطوات من جانب النظام الحاكم منها تعديل المادة 76 والإشراف القضائى الكامل على مراحل العملية الانتخابية من بدايتها حتى إعلان النتيجة والمراقبة الدولية لها!! بصراحة أصابتنى الدهشة جراء هذه الشروط التى اشترطها الدكتور البرادعى وهمست إلى نفسى قائلاً: إذا ما استجاب النظام الحاكم لهذه الشروط فى يقينى أن الدكتور البرادعى سيسقط فى هذه الانتخابات! لا تتعجب لأنه من وجهة نظرى بوضع الدكتور البرادعى لهذه الشروط مسبقا يكون من نتائجها فقده الزعامة والقيادة.

إننا نريد مرشحا يأتى إلى سدة الحكم فى ظل ظروفنا هذه يقف ونحن نقف متراصين حوله ووراءه يناضل ويحتج ويتظاهر ويضرب عن الطعام إذا ما شاب الانتخابات التزوير ونحن معه، نريد الكاريزما نريد مرشحا ينزل الشارع مثلما نزل موسوى وكروبى ورافسنجانى وخاتمى فى إيران ضد أحمدى نجاد وخامنئى وأعوانهما فى الانتخابات السابقة، نريد مرشحاً يكافح ويجاهد ويزج به فى السجون وتحدد إقامته إذا ما صرح بأن هناك تزويراً حدث فى الانتخابات. دكتور برادعى: أما أن يعدل لك ولغيرك الدستور ويستجاب لشروطك وأنت فى الخارج فهذا هو المحال دكتور برادعى، هل من نظام فى العالم الثالث قام بإصلاحات دستورية حقيقية وترك مقاليد الحكم بإرادته وطوعاً أم بسبب الاحتجاجات والمظاهرات والإضرابات؟ أقول لك سيادة الدكتور وإذا ما استجاب النظام الحاكم لشروطك هذه فأين إذن كفاحك أنت بعد ذلك؟!. فطالما استجاب النظام لشروطك يصبح فى مقدور أى فرد مهماً كان قدره من الضآلة أن يرشح نفسه ولا نحتاجك.

عثمان محمود مكاوى - ديروط



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة