وصف الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، أداء المؤسسات الحكومية المصرية بـ "الموسمى العاجز عن تقديم خطط بعيدة المدى أو تشكيل رؤية لإدارة الأزمات"، مطالبا بضرورة فتح ملف السكة الحديد بعد تكرار حوادث القطارات، كما طالب بضرورة فتح ملف صفر المونديال، وقال "نفتح أبواب التحقيقات، وفى النهاية لا نضع أيدينا على المسئول فنغلق الملفات لموسم جديد لحين وقوع حادثة جديدة".
ويرى الفقى أنه ليس من شأن الباحث أن يصبح عضواً مجلس شعب، وإنما ينفع الشأن العام بعلمه ويشارك فى إدارة الأزمات، واختار الفقى الدكتور أحمد زويل كنموذج للمتخصص المؤمن بوحدة المعرفة، مشيرا إلى أن اهتمام زويل بالشأن العام وتوظيفه للفكر العلمى فى إدارة الشئون العامة صنع له رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية فى كل قضايا الوطن.
وأشار الفقى فى كلمة بالمتحف القبطى فى أمسية ثقافية تحت عنوان "إسهامات سياسى فى الحياة الثقافية" مساء أمس الأحد، إلى افتقاد مصر للرؤية الشاملة لحل الأزمات، مرجعاً أسباب ذلك إلى ما سماه بانتكاسة التعليم المصرى، والذى اتهمه الفقى بطمس الهوية المصرية، معتبراً أن وجود أنماط مختلفة لطرق التعليم ما بين تعليم أزهرى واستثمارى وأجنبى وحكومى وخاص، قد خلق فساد تفشى فى كل قطاعات التعليم.
واعتبر الفقى أن الفرق بين حاكم وآخر لا يتحدد إلا وفقاً للرؤية التى يحملها الحاكم نفسه، مشيرا إلى أن الرئيس السادات كان يملك رؤية عميقة وشاملة ومتطورة، بينما كانت رؤية الرئيس جمال عبد الناصر ضيقة بعض الشىء ومحددة تقوم على تصور أحادى غير شامل.
وأوضح أن الثقافة أحد محركات ومحددات السياسة، مدللا أن "تشرشل" داهية السياسة حصل على جائزة نوبل فى الأدب، معتبرا أن الشخصية الموسوعية التى تؤمن بوحدة المعرفة تستطيع وحدها أن تشكل رؤية ذات أبعاد مختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية أيضاً.
فى كلمته بالمتحف القبطى..
الفقى يتهم المؤسسات الحكومية بالعجز عن حل الأزمات
الإثنين، 14 ديسمبر 2009 11:21 ص
الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب