توعد سفير الجزائر بمصر عبد القادر حجار، المطرب الجزائرى رضا سيتى 16، بالمتابعة القضائية بعد الشائعات التى أطلقها الأخير بوجود حالات وفيات فى صفوف أنصار المنتخب الجزائرى خلال تنقلهم إلى القاهرة لمؤازرة الفريق الجزائرى ضد نظيره المصرى فى إطار تصفيات كأس العالم 2010.
وقال حجار "هذا الشخص ـ أى المغنى رضا سيتى ـ أساء كثيرا للجزائر، وتفوه بعدة أمور خطيرة ساهمت بقسط كبير فى إشعال نار الفتنة بين الشعبين الجزائرى والمصرى، بعدما ادعى بوجود وفيات فى صفوف الجزائريين، وهذا يعد افتراء فى حق الجزائر، وكذلك السفارة الجزائرية بمصر التى كانت تسهر على خدمة الجمهور الجزائرى بالقاهرة".
عبد القادر حجار العائد أول أمس إلى الجزائر لتقديم تقريره عن أحداث القاهرة رفض الخوض فى تفاصيل أكثر عن هذه الأحداث مكتفيا بالقول "سيكون لى حساب آخر مع المدعو رضا سيتى ولن أسامحه على ما بدر منه مهما كانت الظروف".
وحسب مصادر رسمية مطلعة، فإن السلطات الجزائرية ستحيل ملف المغنى رضا سيتى 16 إلى العدالة، خصوصا وأنه أهان سفارة الجزائر بالقاهرة.
من الجدير بالذكر أن المغنى رضا سيتى 16 الذى تنقل إلى القاهرة لتشجيع المنتخب الجزائرى , تعمد إطلاق إشاعة وجود وفيات فى صفوف الجمهور الجزائرى، وقام بتصوير مشهد مرعب عن طريق اليوتوب، يؤكد فيه وجود ضحايا جزائريين بسبب الاعتداءات العنيفة من طرف الجمهور المصرى.