تعقد اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بشمال سيناء مساء اليوم السبت، اجتماعاً لمناقشة تداعيات وأسباب وسبل مواجهة ظاهرة الانفلات الأمنى بمقر حزب التجمع بالعريش، تحت عنوان "انفلات أمنى رغم الطوارئ.. اختفاء القانون والعرف.. وماذا بعد"، وذلك نتيجة انتشار حوادث سطو مسلح فى وضح النهار من كل الأنواع تمت فى العريش من سرقة محلات وأكشاك وتثبيت مواطنين.
وجاء فى البيان الصادر عن اللجنة، أن الانفلات الأمنى طال ابن أحد القيادات الأمنية لا ندرى إلى متى وماذا سيحدث بعد ذلك، وإلى أى مدى ستصل، ماذا فعلت وماذا ستفعل "الطوارئ"؟
واستطرد البيان "الأمن لا يستطيع أن يقوم بالمهمات الأمنية العادية، ناهيك عن الطارئة منها، أم إن الطوارئ للتغطية على هذا التقصير، حيث أمن النظام وليس أمن المواطن هو هدف الطوارئ، بل هدف الأمن كله، أم أنها "للصهينة" عن صلات فاسدة قامت مع إمبراطورية الأنفاق التى أسست طبقة الثراء السريع الضخم، فعبثت فساداً وبلطجة وبرشاوى وتجارة الإنفاق التى يمنعون عنها السلع المجانية المكدسة، ويمرون منها سلع أخرى بالملايين، ماذا سنفعل إذن بين أمن لا يهمه إلا أمن الدولة والأمن السياسى، وقهر الغلابة والتلفيق للشرفاء وبين عصابات أشبه بالمافيات المسلحة التى ترتع دون راد ممن يرتشون منهم سرا وعلنا، وماذا نفعل يا مشايخ وممثلو العائلات والقبائل والعرف، هل سلمتم أنتم أيضا بانتهاء العرف الذى تمت خصخصته هو الآخر، لا قانون ولا عرف، هل لم يتبق لنا سوى أن نكون نحن أيضا مافيا شعبية لحماية أمننا وبيوتنا وأطفالنا ونسائنا".
ودعا البيان كل الباحثين عن قانون أو عرف، أو أى حل للحضور لمقر اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بحزب التجمع، لنر ماذا تبقى للمواطن من قانون أو عرف أو حقوق لنحمى ما تبقى منها، ونرى كيف نستعيد ما ضاع منه.
فى بيان للجنة الشعبية لحقوق المواطن بشمال سيناء..
استياء بسبب الإجراءات الأمنية الضعيفة بسيناء
السبت، 12 ديسمبر 2009 09:47 ص
محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء