زعم مسئول سودانى كبير بأن السلطات المصرية منعته من دخول مثلث حلايب. ونقلت صحيفة الصحافة السودانية عن موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السودانى قوله: منعونى من الدخول إلى مثلث حلايب مما دفعنى للرجوع من البوابة الرئيسية بعد قضاء فترة زمنية قليلة أمام البوابة، مشيرا إلى أن الهدف من زيارة المنطقة هو التأكيد على سيادة المثلث وتفقد أحوال المواطنين، إلى جانب تقديم العون المالى والمعنوى لأفراد الجيش لسودانى المحاصرين داخل المثلث منذ بداية "الاحتلال"، زاعما بأن حلايب سودانية ولا يمكن التفريط فيها بأية حال من الأحوال، وسنظل ندافع من أجلها مهما كلف ذلك، على حد قوله.
واعتبر نائب دائرة حلايب ببرلمان ولاية البحر الأحمر السودانية محمود حمد الله، مسلك السلطات الأمنية المصرية تجاه مساعد الرئيس السودانى انتقاصاً لهيبة الدولة، "إذ لا يمكن أن يرجع مساعد الرئيس من بوابة حلايب". مضيفا أن السلطات المصرية أغلقت البوابة الرئيسية للمدينة بأقفال محكمة، وسحبت القيادات الأمنية التى ظلت تحرس البوابة طيلة الأيام السابقة، رغم علمها المسبق بزيارة موسى إلى المنطقة، وتعمدت معاملته بهذه الطريقة.
أما مسئول محلية حلايب السودانى أحمد عيسى عمر، فقد صرح لوسائل الإعلام السودانية بأنه ليست هذه هى المرة الأولى التى يتم فيها إرجاع قيادات حكومية سودانية، مشيراً إلى رفض دخول كل من وزير الدولة بالنقل، والأمين العام لجبهة الشرق مبروك مبارك سليم، مطالبا برد حاسم تجاه تلك التصرفات.
منع مساعد للبشير من دخول حلايب