فى حين اعتذر رجل الأعمال نجيب ساويرس عضو المجلس السابق عن ترشيح نفسه لانشغاله فى أعماله، وكان د.أسامة الغزالى حرب قد تقدم باقتراح لتكريم ساويرس على إسهاماته السابقة فى المجلس منذ تأسيسه بإعطائه عضوية المجلس الشرفية أو بإطلاق اسمه على أحد القاعات بالمجلس ولاقى الاقتراح قبولا كبيرا بين أعضاء الجمعية العمومية.
وقد فاز من الأعضاء السابقين كل من د.إسماعيل عثمان والسفير عبد الرؤوف الريدى فى المركز الأول بـ173 صوتا لكل منهما والسفير محمد إبراهيم شاكر فى المركز الثالث بـ170 صوتا والسفير وهيب المنياوى فى المركز الرابع بـ160 صوتا ود.أسامة الغزالى حرب فى المركز الخامس بـ136 صوتا وأنيسة حسونة فى المركز السادس بـ133 صوتا والسفير محمود شكرى فى المركز السابع بـ132 صوتا والسفير محمد طاهر شاش فى المركز العاشر بـ109 أصوات.
وحصل على العضوية كل من د.أميرة الشنوانى فى المركز الثامن بـ122 صوتا والسفير محمود كارم فى المركز التاسع بـ116 صوتا ود.فائقة الرفاعى فى المركز الحادى عشر بـ105 صوتا.
وخسر من الأعضاء السابقين د.مصطفى علوى ود.محمد قدرى سعيد ولم يتمكن كل من أنور عصمت السادات والسفير محمد ضرغامى ود.محمد كامل أبو عقيل ود.عبدالرحمن سعد ود.عاطف الغمرى ود.صادق عبدالعال من الحصول على العضوية. ليصبح الفائزون بعضوية مجلس الإدارة 11 عضوا.
حضر التصويت عدد من الدبلوماسيين والشخصيات العامة كان أبرزهم د.حسام بدراوى د.مصطفى الفقى والسفير رخا أحمد حسن والفنان حسن كامى وجرت الانتخابات فى جو هادئ فى ظل تشابه البرامج الانتخابية لكل المرشحين والتى ركزت على زيادة موارد المجلس وزيادة تفعيل دور المجلس مع طرح العديد من القضايا الداخلية والخارجية ومحاولة إيجاد دور للمركز فى دراستها وإصدار التوصيات بشأنها.
وكان جدول أعمال الجمعية العمومية يحتوى على مناقشة تقرير مراقب الحسابات أثناء عملية الفرز، والغريب أن تلك المناقشة لم يحضرها أكثر من 30 عضوا مع أن أجل تركيز الأعضاء على زيادة موارد المجلس!!














