الجيش الأمريكى يواصل تحقيقاته فى مجزرة "فورت هود"

السبت، 07 نوفمبر 2009 10:59 ص
 الجيش الأمريكى يواصل تحقيقاته فى مجزرة "فورت هود" الرئيس الامريكى أوباما

كتب محمد ثروت
قالت محطة CNN الإخبارية الأمريكية، إن الجيش الأمريكى يواصل تحقيقاته للوقوف على الأسباب التى أدت إلى مجزرة فورت هود، وتسببت فى إيقاع 50 ضحية فى أكبر قاعدة عسكرية أمريكية فى تكساس.

وقام مكتب التحقيقات الفيدرالية بعملية تفتيش واسعة، فى شقة الرائد نضال مالك حسن، الذى يعمل كطبيب نفسى فى القاعدة العسكرية، بعد فتحه النار من مسدسين على عدد من الجنود، وتسبب فى مصرع 12 جندياً ومدنى واحد وإصابة 38 آخرين بجراح، فى "فورت هود"، التى تضم نحو 50 ألف جندى.

ونقلت CNN عن مصادر أمنية تأكيداتها بأن المسدسين المستخدمين فى الحادث مملوكين لحسن، وليسا مسجلين فى القاعدة العسكرية، ويعمل المحققون على التأكد من أن بعض الضحايا ربما أصيبوا بالخطأ أثناء محاولات إطلاق النار على حسن، وأضاف أحدهم بالقول: "كل المؤشرات تدل على أنها ليست نيران صديقة.. بالطبع هذه أدلة ستثبتها التحقيقات".

وأشارت مصادر إلى أن ارتفاع عدد الضحايا إلى إطلاق الطبيب النفسى، الأردنى الأصل، "أكثر من 100 طلقة" فى غرفة صغيرة نسيباً بالقاعدة، ونقلت تقارير أن حسن أطلق صرخات "الله أكبر" أثناء فتحه النار على الحاضرين، إلا أن الجنرال روبرت كون، نفى ذلك قائلاً إن التحقيقات لم تؤكد ذلك".

وذكر جيران حسن ، فى منطقة "كيلين" بتكساس إن الضابط قام بتنظيف بيته وإهداء نسخ من القرآن إلى عدد منهم قبيل ساعات من فتحه النار على الجنود.
ويصف أقارب حسن، ، بأنه شخص "هادئ" لاحقته السخرية بعد هجمات 11سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، فى حين يقول آخرون، إنه من المعارضين بقوة للحرب على الإرهاب، وأثارت لهجته مخاوف بعض من زملائه.

وقال قريبه، محمد منيف عبدالله حسن، فى مقابلة من رام الله مع CNN، إنه كان ينوى الاستقالة من الجيش الأمريكى لإحساسه بالعنصرية إزاء عقيدته، وأضاف: "عانى من العنصرية لأنه مسلم وعربى وكان يؤدى صلواته".

وتابع : "كان رائداً فى الجيش إلا أن أولئك الذين كانوا بنفس رتبته لم يعاملوه كند وعلى قدم المساواة.. نعم أنت رائد فى الجيش الأمريكى، ولكنك مازلت عربياً، ومسلماً لك قيمك وتقاليدك ولنا قيمنا وتقاليدنا".

وأضاف: "هذا أكثر ما أزعجه.. لم يكن يلقى الاحترام الذى يستحقه"، مضيفاً أنه كان يعتزم الاستقالة من الجيش خاصة بعد تلقيه أوامر للسفر إلى أفغانستان.
وقال د. فال فينينل، زميل دراسة لحسن، ووصفه بأنه كان صريحاً للغاية حول معارضته للحرب، وأضاف: "لقد ساوى بين الحرب على الإرهاب والحرب على الإسلام." مستطردا "بالنظر إلى ما كان الرائد حسن يقوله لى وللآخرين فى الماضى، فأنا لست مندهشاً" فى إشارة إلى حادث فتحه النار فى القاعدة العسكرية.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة