أكد الإعلامى معتز الدمرداش، أنه لا يوجد إعلامى يتصور أنه يعمل فى المطلق بدون خطوط حمراء، وقال "أنا أعرف جيداً المنظومة التى أعمل فيها فى مصر وحدودى إلى أين تنتهى، ولكن بعد فترة من العمل الإعلامى لا أحتاج من أحد ولا أسمح له أن يأتى ويقول لى خطوط الحمرا كذا وكذا".
وأضاف الدمرداش، فى حوار مفتوح مع طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة أمس الأربعاء، أننا فى مجتمع نامى يعانى من عيوب أهمها المحسوبية والواسطة، لكنه عاد وطالب الطلاب بالاجتهاد، وقال "اللى هيشتغل كويس سيصل لأرفع المناصب، والواسطة على عينى وراسى، لكن فى هذا التوقيت انتشرت القنوات الخاصة التى تهدف فى النهاية إلى جذب المشاهد، وبالتالى تحتاج إلى الكفاءات".
وفاجأ أحد الطلاب الحضور عندما قال للدمرداش "أنتم غير مدركين للدور الذى تقومون به فأنت تقودون البلد"، وسأله لماذا تقف ضد الدولة وتبث رسائل ضد رسائلها مثلما حدث منك فى واقعة النقاب ضد شيخ الأزهر ومن قبل ضد وزير الثقافة؟.
ورد عليه الدمرداش بهدوء قائلاً "عندما أختلف مع شيخ الأزهر بسبب طريقته فى التعامل مع طفلة صغيرة، فليس معناه أننى أختلف مع الدولة، وإن كان شرف لى الاختلاف معها لأنى لا يصح أن أكون بوقاً فى يدها "ومش هطبل للدولة" ودورى أن أدافع عن قيم المجتمع والمهنة وأحاول أن أكون إعلامياً مختلفاً".
وكان أحد الطلاب سأله "أنت مفكرتش تمثل ليه عشان الـ"ريآكشن" بتاعك عالى جدا".
فى ندوة بجامعة القاهرة..
معتز الدمرداش: كل إعلامى له خطوط حمراء
الخميس، 05 نوفمبر 2009 01:37 م
الإعلامى معتز الدمرداش