أحد المسئولين بالمصلحة وصف المشهد بالمهزلة التى تحدث تمت مرأى وموافقة رئيس المصلحة، وقال لليوم السابع: "الدور الثانى تحول على مول تجارى لبيع الملابس الجاهزة". ورغم اندهاش العاملين من المشهد، إلا أن العديد منهم ذهب للسؤال عن أسعار الملابس المعروضة، لأنها قد تمثل فرصة كبيرة للشراء بأسعار تقل عن السوق وخصومات تصل على 100%، وهو ما أكدته إحدى العاملات بـ "الشركة الكندية المصرية" التى تقيم المعرض.
يوم الأحد الماضى كان اليوم الأول للمعرض الذى ينتهى الخميس المقبل، وقالت مندوبة الشركة إن الأسعار التى تعرض بها الملابس ستغرى العالين بالشراء، لأن البدلة التى تباع فى معرض الشركة بإحدى الفنادق الكبرى بسعر 700 جنيه، معروضة بمصلحة الضرائب بسعر 200 جنيه فقط، والشراء متاح للعاملين أو الزائرين على حد سواء.
وقالت المندوبة إنه ليس من العجيب إقامة مثل هذا المعرض لأن الشركة معتادة على التعاقد مع المصالح الحكومية لتقديم خدمة للعاملين، مضيفة أنه فى الأغلب يتم توفير مكان للعرض وليس على السلم.
وأكد أحد العاملين أن قيام المصلحة بالتعاقد من خلال الإدارة المركزية للعلاقات العامة مع إحدى الشركات لتقديم الملابس الجاهزة بأسعار مناسبة، هى خدمة جيدة، ولكن على المصلحة توفير مكان لعرض هذه السلع حتى لا تؤثر على المظهر العام للمكان، وتكون محل انتقاد بدلا من أن تصبح محل استحسان من العاملين والزائرين على حد سواء.






