اتهم المحامون السفارة المصرية بالسودان بالتقاعس عن أداء عملها أثناء مباراة مصر والجزائر التى أقيمت فى 14 نوفمبر الماضى على أرض السودان، مما نتج عنه تعرض حياة نجلى الرئيس للخطر وعدم المتابعة الأمنية للمنتخب والجمهور المصرى والتقاعس عن أداء دورها فى حماية من لجأ إليها من المصريين وغلق البواب السفارة فى العاشرة مساء، وترك جموع المصريين تائهين وضائعين بأرض السودان وعرضة للنهب والسلب والتهديد والموت من قبل الجزائريين المتعطشين لإهانة الشعب المصرى.
وأرجعت الدعوى السبب فى ذلك إلى عدم قيام البعثة الدبلوماسية فى السودان من إرسال تقارير إلى الجهات الأمنية بمصر لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لذلك.

