علمت «اليوم السابع الرياضى» من مصادرها، أن الملف المصرى الذى سيقدمه هانى أبوريدة ومعه سمير زاهر للفيفا صباح غد الأربعاء فى زيوريخ والذى يحوى كل ما حدث من جانب الجزائريين من «إرهاب منظم».. واعتداء على الجماهير المصرية وترويعها، وإحداث إصابات بعدد من الجماهير تعدى الـ 60 مشجعاً، بالإضافة لـ «11» إصابة للأشقاء السودانيين من بينها طعنة فى البطن لسيدة حاولت حماية فتاة مصرية من بطش الجماهير الجزائرية، وأيضاً وفاة سائق «توك توك» سودانى بسكين جزائرى لرفعه علم مصر على الـ «توك توك» الخاص به فى شوارع الخرطوم، وكل هذه الأحداث موثقة بمحاضر رسمية فى شرطة الخرطوم.
يحوى الملف أيضاً صوراً لجوازات سفر أكثر من 2000 مصرى، لم تختم بخاتم الخروج من مطار الخرطوم الدولى، لأن الجماهير والبعثة الإعلامية غادرت الخرطوم عبر وصول الحافلات التى تقلها إلى مهابط الطائرات، بعدما حاصرت المجموعات المدربة الجزائرية طريق المطار للاعتداء على الجماهير المصرية، وهى فى طريقها لاستقلال الطائرات، كما يحوى الملف صوراً فوتوغرافية لعدد من المصورين الأجانب، ومقاطع فيديو لكاميرات تليفزيونية تصادف وجودها فى شوارع الخرطوم، أثناء الاعتداءات الجزائرية على المصريين.
السويسرى مونتيرى المحامى الذى سيتولى الملف المصرى، صرح لـ«اليوم السابع الرياضى» بأن هذا الملف ينقصه فقط شهادة الدولة السودانية على الأحداث الدامية التى جرت على أرضها ممن قيل بأنهم جماهير.
المحامى السويسرى أكد أن الفيفا سينظر لمباراتى مصر والجزائر اللتين أقيمتا فى القاهرة والخرطوم على أنهما حدث واحد، موضحاً أن هناك عقوبة مالية سيتم توقيعها على مصر، أما الجزائر فيؤكد المحامى السويسرى أنه لا يوجد نص فى لوائح الفيفا يمكن من خلال الاحتكام له لإعادة المباراة، إنما يمكن توقيع عقوبة مالية كبيرة على الجزائر أو منع جماهيرها من دخول ملاعب المونديال، لكن مونتيرى يؤكد أن لوائح الفيفا تسمح بأن تتغير النتيجة وتصبح 2/0 لصالح مصر فى حالة موافقة الأشقاء السودانيين على تقديم «شهادة الدولة على الأحداث»، كما سماها المحامى الذى سيتولى الملف المصرى.
حتى كتابة هذه السطور علمت «اليوم السابع الرياضى» أن هناك محاولات مصرية مع الجانب السودانى لتقديم الشهادة، خاصة وأن هناك «11» جزائريا مقبوضا عليهم بمعرفة الشرطة السودانية، لإدانتهم بإحداث إصابات بالجماهير.
مونتيرى: فوز مصر 2/0 يحتاج شهادة السودان
الجمعة، 27 نوفمبر 2009 08:04 م
حسن شحاته