الوفد بكل ما يملكه من تعاطف شعبى تاريخى، وبقائمة عضويته التى تضم العديد من الأسماء البارزة على المستوى السياسى والاقتصادى والاجتماعى والتى ثبت بالأحداث تجردها من حزبيتها حينما يأتى وقت خدمة مصر ولعب دور رجال الدولة، وبما يملكه من رؤية ليبرالية تتوافق مع الاتجاه الشعبى والاتجاه العام للدولة، يمكنه أن يتقدم إلى الأمام كمنافس قوى للحزب الوطنى، وبديل جاهز لقيادة مصر نحو مستقبل أفضل من الحاضر الذى نعانى تفاصيله الآن، والكرة الآن فى ملعب حزب الوفد، فعليه أن ينفض غبار الكسل والشكوى عن أثوابه، ويعيد جمع أبنائه وكوادره ويستدعى ذكريات الماضى ليخوض بها معركة العودة من جديد.
ومن هنا فإن القائلين بعدم وجود قوى سياسية على الساحة بخلاف الحزب الوطنى والإخوان المسلمين، لا يقرأون الواقع بشكل جيد للأسف، وواضح أن سحابة التفاهة التى نشرتها الأحزاب الصغيرة ببرامجها واقتراحاتها الساذجة والعبثية أعمتهم عن رؤية ما تملكه الأحزاب الكبرى والتاريخية فى مصر من مقومات وإمكانيات وكوادر تجعلها قادرة على تحقيق آمال المصريين بالدولة المدنية القوية بعيدا عن رعب قفز الإخوان المسلمين إلى السلطة، بالإضافة إلى موازنة كفة الممارسة السياسية فى البلد بمنع الحزب الوطنى من الانفراد بكل شىء، هذه الأحزاب الكبرى ظلمتها تلك الدكاكين الحزبية التى أسرفت الدولة فى منحها التراخيص لإثبات الجو الديمقراطى «بالعافية»، ولكنها تحتاج فقط إلى دعم نخبوى وثقافى، وحركة داخلية تعيد تنظيم هياكلها وتنفض عن كوادرها غبار الأزمات لتعود إلى الشارع مرة أخرى، كمنافس وبديل قوى للحزب الوطنى، على استعداد لتولى دفة القيادة نحو الأفضل فى أى وقت دون أى خلل أو ارتباك.
ممكن الكبار يتكلموا شوية فى البلد دى.. لوسمحتم!

د. عمرو الشوبكى يكتب: هل سيفعلها حزب الوفد ويقود حركة الإصلاح فى مصر؟

الوفد مشروع حزب منافس

المصالحة مع المرحلة الناصرية أولى خطوات الوفد ليكون جامعة وطنية كما كان قبل الثورة!

لماذا لا تجتمع المعارضة والقوى السياسية تحت راية الوفد؟

20 عائلة مسلمة وقبطية يمكنها دعم الحزب لمنافسة شعبية «الوطنى» و«الإخوان»!

18 شخصية وفدية مؤهلة لمهام قيادية بالدولة

خبراء وسياسيون: الوفد عاش فترات إحباط طويلة.. ومحاولات «أباظة» لإنقاذ الحزب بدأت متأخرة 10 سنوات

محمود أباظة: الوفد هو البديل الوحيد لـ«الوطنى» ونحلم بالوصول إلى السلطة غداً لكن الأحلام وحدها لا تكفى

الوفد.. الخروج من عنق الزجاجة

تفسير قيادات الوفد للابتعاد عن السلطة

وزراء ومحافظون وبرلمانيون من الوفد
