صباح الحنين الموشى هديلاً
وبعض اصطبار
وفيض انتظار
أيا سيدى
تمر السنون الحبالى
بسيل المواجيد والأمنيات
فخذنى إليكم
وهذى يدى
أحن اشتياقاً إلى دفء دلتا
ُفطمنا سريعاً ..
وشبنا سريعاً ..
فلم نعرف الخلف للموعد
أيا سيدى فى بلادى البعيدة
تعشقت طفلاً تراباً كتبر
وطينا كحضن ..
ودلتا كقلب
فسابقت يومى حنينا إليها
فغارت غدى
صباح كهذا الندى لم يزل فى فؤادى
يبث الحنين الندى اجتياحاً
فأرتاح شوقا لصبح ندى
أنا طفلك القابض الجمر شوقاً
إلى مزقة من ضفاف
وطمى .. وبعض ارتواء
فإنى أعانى ظما المجهد
أذوب اشتياقاً
لصوت العصافير فى قريتى
وجميزة ..
وشيخ وقور..
وفرط الحياء اكتسى خطوة الناهد
أحن افتقاداً ..
إلى طفلتى غيبتها عيونى
فاكتست فيض حزن خطى المشهد
تراك ارتضيت الفراق المرير
وبعت المواجيد بخسا بعير
نسيت الصغار احتموا فى الربى
من عناء الهجير
فهل بعت ماء بمستشهدى
أم الموج يرنو بعينى حنين
إلى قلب طفل تربى صغيراً
على عين نهر
فمن ذا يضيع ..؟
ومن يهتدى ..؟
فمن ذا يضيع ..؟
ومن يهتدى ..؟