أكد النائب المستقل الدكتور جمال زهران، أن تسييس المباراة الرياضية بين مصر والجزائر كان أحد الأسباب الرئيسية لتوتر الأجواء المحيطة بالمباراتين.
وأشار النائب إلى أن الحزب الوطنى الحاكم حاول اختطاف المباراة بإرسال نصف المشجعين وتقدم رجال الأعمال المصريين الصفوف، وانتقد النائب عودتهم بسرعة عقب المباراة وتركهم الجمهور هناك دون غطاء رسمى وكأن الذى يهمهم هو أنفسهم والفريق المصرى فحسب، أما المشجعون المصريون فليذهبوا إلى الجحيم.
وقال النائب فى بيان عاجل تقدم به إلى رئيس الوزراء ووزراء الخارجية والإعلام والسفيرين، إن ما حدث فى السودان يحتاج إلى توضيح، وحمل النائب الدولة وأجهزتها ورموزها التى سافرت مسئولية عدم حماية المصريين.
مشيراً إلى أن المصريين ظهروا فى السودان وكأنهم بلا وطن أو حكومة أو دولة، وأكد النائب أن الأمر يحتاج إلى إقرار مساءلة الحكومة لكشف المستور فى ظل الهدف القومى الذى لا يجب أن يغيب عنا، وهو ضرورة الحفاظ على علاقات الود والاحترام بين الشعبين المصرى والجزائرى والقيادتين بالبلدين.
وقال النائب لو كانت هناك إدارة سليمة للأزهر لما حدث ما حدث من تعديات على الجماهير المصرية، ولا يجب نسيان أن مصر هى التى اختارت السودان.
وأضاف، أن وزارة الخارجية فشلت بشكل سريع فى المتابعة والقيام بدور واضح فى حماية المصريين فى الجزائر أو السودان، وأشار إلى أن البيان الصادر من الخارجية المصرية بعد الأحداث يحمل فيها المسئولية على آخرين فى مقدمتهم إعلام البلدين، دون ذكر دور الخارجية.
وقال النائب فى نهاية طلب الإحاطة، أننى استثمر هذه الفرصة وأطالب كرجل قومى وطنى غيور على مستقبل الأمة العربية بلقاء عاجل بين الرئيسين مبارك وبوتفليقة لتضميد الجراح حرصاً على الروابط التاريخية بين الشعبين.
النائب المستقل الدكتور جمال زهران