خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

الوصفة السهلة لشفاء السفير الجزائرى

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 11:22 ص

إضافة تعليق
مرة أخرى ولليوم الثانى على التوالى أجدنى مدفوعا بكل جوارحى لأن أشكر هؤلاء المصريين الجدعان الذين أثبتوا فى الأيام الماضية قوتهم وأصالة معدنهم وكرمهم، حتى ولو جاء السادة المثقفون والصحفيون محبو الاختلاف والمنظرة بآلاف الدراسات التى تقول بغير ذلك.

مرة أخرى أجدنى مدفوعا للكتابة عن هذا الموظف غريب الأطوار الذى يسكن مبنى السفارة الجزائرية ويحمل لقب سفير ولكنى لا أجد ما أكتبه عنه سوى سطر أدعوه لقراءته قبل الأكل وبعده:( أنا مش مرسال دولة صغيرة وقزعة أنا مرسال دولة استنساخ لحوارى فرنسا وخرابتها).. هكذا سعادتك، رددها قبل الأكل وبعده، وستصحو من نومك بعد أسبوع زى الفل متذكرا طريقك إلى الجنينة إياها حيث توجد الجبلاية والحمير الوحشية.

مرة أخرى ولليوم الثانى على التوالى أجدنى مضطرا لأن أقول لفضائية الجزيرة القطرية التى لا تبث أى أخبار سيئة عن قطر وكأنها جنة الله فى أرضه، أننا فى مصر لم نقرر بعد تحويل كباريهات شارع الهرم إلى فضائيات تنافسكم، لأننا لم نقرر بعد خوض تجربة هذا النوع من إعلام "الصاجات"..

مرة أخرى مضطر لأن أذكر الأخوة الموجودين فى الجزائر الآن، أن لا علاقة لهم بجميلة بوحريد وجيل حرب التحرير، لأن فرنسا فشلت فى إخضاع هؤلاء بالمدافع، بينما وضعتكم تحت رحمتها بحلم السفر الوردى، فتخليتم عن كل شىء من أجل التسكع فى الشانزلزيه والبلطجة على خلق الله، وضرب كراسى فى كلوب مدينة النور، وأصبحتم وصمة العار المسجلة فى باريس وشوارعها.

مرة أخرى أجدنى مدفوعا بالرغبة فى الحصول على علبة مناديل كبيرة أوى لأمسح بها دموع المواطنين الجدعان الذين كانوا يحلمون بفرحة كأس العالم، ودماء أولئك الذين ذهبوا آمنين مطمئنين للسودان، ففوجئوا بالدخول إلى قفص ممتلئ بالكثير من الكلاب الضالة السعرانة، أجدنى مدفوعا بالرغبة فى قول الكثير من الكلام لأهل مصر فلا أجد خيرا مما قاله وكتبه أبو الكلمة المصرية سيد حجاب وغناه المحترم على الحجار..استمتعوا به وتأملوا كلماته وستدركون أن الحالة التى نعيشها الآن رغم الحزن الذى يكسوها، أجمل ألف مرة من مليون كأس عالم ومليون مكسب يأتى عن طريق هؤلاء الصغار .. اقرأ واستمتع وتعلم وافهم أن ما يحدث الآن تعدى حدود كونه مجرد مباراة فى كرم القدم وأصبح مباراة تخص مستقبل وطن، وربما تحقق هذه الأيام ما فشلنا نحن فيها كمعارضة وصحفيين ومثقفين طوال السنوات الماضية ..

يا مصرى ليه دنياك لخابيط والغلب محيط
والعنكبوت عشش ع الحيط وسرح ع الغيط
يا مصرى قوم هش الوطاويط ... كفاياك تبليط
صعبة الحياة والحل بسيط ... حبة تخطيط
فتحت باب استيرادك
وصرفت فوق ضعف إيرادك
حِلى للخواجة استكرادك
سابك بتقرا فى أورادك
وده قشّطك ونزل تشفيط
******
ومهولاتى تحب تزيط
ساعة الفرح زغاريد تنطيط
وفى المياتم هات يا صويت
وفى المظاهرات سخن تشيط
و فى الانتخاب تنسى التصويت
******
وليه بترشى وتتساهل
وتضيع حقوقك بالساهل
تستاهل النار تستاهل
يا غويط ويحسبك الجاهل
سهل وساهى وغبى وعبيط
*********
يا مصرى يا للى الغلا عاصرك
والنهب فى عصرك حاصدك
قوم للحياة واسبق عصرك
ولا حاجة هترجع مصرك
إلا أن تكون شغال ونشيط
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة