عبر الفنان وائل نور لليوم السابع عن استيائه الشديد من الإهمال الواضح فى معاملة الإدارة المصرية فى السودان للمشجعين المصريين الذين سافروا خلف المنتخب المصرى لمؤازرته هناك، وأضاف نور أن المشجعين المصريين بمن فيهم الفنانين والإعلاميين تعرضوا للإهانة والاعتداء وسط مرأى ومسمع من الإدارة المصرية برئاسة السفير المصرى فى السودان، الذين لم يتحركوا لحماية المصريين.
وأشار وائل نور إلى أنه عاد إلى القاهرة فى الثامنة من صباح اليوم بعد عذاب دام 6 ساعات كاملة قضاها المصريون فى مطار السودان دون معرفة سبب الانتظار، كما أن إدارة مطار الخرطوم عندما أرادت أن تفرق تجمعات المصريين داخل المطار أمرت بتشغيل محركات الطائرات لإثارة الأتربة على المصريين.
وأنهى نور حديثه باندهاشه من تصرفات المشجعين الجزائريين المتعصبة، خاصة بعد ما رآه من توعد هؤلاء الجماهير بالذبح لكل من يحمل العلم المصرى فى السودان.