أرملة عبد الكريم: قصور الثقافة ظلمتنى

الخميس، 19 نوفمبر 2009 03:04 م
أرملة عبد الكريم: قصور الثقافة ظلمتنى أرملة الراحل محمد صفوت عبد الكريم

حاورها وجدى الكومى
لماذا لم تحتسب هيئة قصور الثقافة وفاة زوجى إصابة عمل؟ بهذا السؤال لخصت أرملة الراحل محمد صفوت عبد الكريم كل مطالبها من الدكتور أحمد مجاهد، رئيس هيئة قصور الثقافة، إنها منال رمضان هاشم التى أصبحت أبا وأما لأسرة كبيرة من الأبناء يصل عددهم إلى ستة أفراد، وتذكرها اتحاد الكتاب عندما دعاها لتسلم درع التكريم فى مهرجان طيبة الثقافى الدولى، بمناسبة تكريم زوجها الراحل الذى كان يشغل منصب مدير عام للإعلام بالهيئة، كان لـ"ليوم السابع" معها هذا الحوار.

هل كان يمارس الكتابة بجانب عمله الثقافى؟
كتب الكثير من الأعمال، منها أوبريت أطفال الحجارة لقصر ثقافة أسيوط، وكان رئيس تحرير مجلة الحوار التى يصدرها أقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافى.

هل توجد لديه أى أعمال شعرية أو قصصية؟
لديه الكثير، لكنى لم أحصل عليها، لأنها فى مكتبه بإدارة الإقليم.

كيف قامت هيئة قصور الثقافة بتأبين الراحل؟
هيئة قصور الثقافة ظلمتنى ولم تكرم زوجى، فقد اكتفوا بحفل تأبين أقاموه له فى قصر ثقافة أبو تيج، ولا أفهم سر تجاهل هيئة قصور الثقافة لزوجى، أقل شىء كان من الممكن أن يقدموه لأسرته، أن يحتسبوا وفاته إصابة عمل.

هل توفى الراحل أثناء وجوده فى مكتبه؟
أصيب زوجى محمد صفوت بأزمة قلبية أدخلته العناية المركزة فى أسيوط، ويوم الوفاة أصر على مغادرتها لحضور اجتماع قيادات الإقليم ومديرى الفروع، كان ذلك يوم 29 \6\2009، وعاد بعدها فى الثالثة عصرا إلى العناية المركزة حيث توفى.

وكيف سمح له الطبيب بمغادرة العناية المركزة وهو فى هذه الحالة الخطيرة؟
زوجى كان يقدس العمل، وكان بالنسبة له أهم شىء فى حياته، وربما جاءت كل الواجبات الآخرى فى حياته بعد العمل، وفى ذلك اليوم قال للدكتور المعالج "لازم أحضر هذا الاجتماع"، لأن "مصالح الناس مش لعبة"، وأنا مسئول عن ميزانية، وبالفعل ذهب للاجتماع مع زملائه كأنه يودعهم.

كم عدد أبنائكم؟
3 بنات وولدان، هديل فى كلية الطب، إسراء بالصف الأول الثانوى، رضوى بالخامس الابتدائى، محمود بالثانى الإعدادى، وأصغرهم سيف فى الحضانة.

هل يكفى المعاش إحتياجات الأسرة؟
أحصل على 672 جنيها كمعاش، فهل هذا يكفى علما بأن محمد صفوت كان يبلغ من العمر 48 عاما عند رحيله، فهو لم يعمل فترة طويلة بالحكومة تمكننا من الحصول على معاش كبير.

وكل ما أرغب فيه هو أن أسأل الدكتور أحمد مجاهد: لماذا كل هذا الأهمال لمحمد صفوت عبد الكريم، لماذا لم تطلقوا اسمه على قصر ثقافة أبوتيج مسقط رأسه حيث عمل وقدم الكثير، ولماذا لم يحتسبوا وفاته إصابة عمل، حتى أستطيع أن أحصل على مكافأة نهاية خدمة تعيننى على نفقات الأسرة، خصوصا أن عملى إخصائية ثقافية فى أبوتيج لا يساعدنى على الوفاء باحتياجات أبنائى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة