خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

يا رب نكسب.. يا رب نكسب.. يا رب نكسب!!

السبت، 14 نوفمبر 2009 12:17 م

إضافة تعليق
طبعا أنت اليوم لست فى حاجة إلى القراءة .. أى نوع من أنواع القراءة، اللهم إن كانت الفاتحة، عموما لا تنزعج لأن اليوم لا هو يوم كتابة ولا هو يوم قراءة.. اليوم يوم فرجة، وقلوب تنبض بارتباك وعقول تحلم بالطائرات التى تنطلق من مطار القاهرة فى اتجاه مطارات جنوب أفريقيا.

أنت مثلى تماما تعيش حالة انتظار لما ستأتى به الساعة السابعة ونصف والتسعون دقيقة التى تليها .. ولذلك دعنا ننتظر فلقد انتظرنا من قبل عشرات السنوات، وحتى لا يتسرب إلينا الملل، وحتى أكون أنا قد كتبت وتكون أنت قد قرأت .. تعالى نفعلها معا فى نفس واحد.. من هنا حتى السابعة والنصف من مساء اليوم .. أنا أكتبها وأنت تقرأها ..

يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب، يا رب نكسب، يا رب نكسب، يا رب نكسب، يا رب نكسب، يا رب نكسب، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب ، يا رب نكسب....

سأتركك ترددها من الآن وحتى يحين موعد المباراة، وأعدك أننى سأكون بجوارك أمام نفس الشاشة، نقولها معا فى نفس واحد يا رب نكسب، يا رب نكسب ....

محلوظتين مافيش غيرهم:
- واضح أن مصر تعانى من مشكلة كبيرة مع الأرقام والحسابات وواضح أن الأرقام فى هذه البلد أصبحت مضروبة.. يمكنك أن تلاحظ ذلك فى البرامج والقنوات التى أعدت إعلانات جديدة تستغل فيها هوس المصريين بمباراة اليوم مع الجزائر..فجاءت الإعلانات لافتة للنظر بأرقامها المختلفة.. فهذه القناة تقول 80 مليون مصرى بيقولوا يا رب النصر لمصر، وقناة أخرى تصر على أنهم 70 مليونا فقط، وقناة ثالثة قررت أن تكتفى بلفظ عام وقالت .. الملايين بيشجعوا مصر .. يا جماعة بلاش فضايح الله يخليكم، عيب منبقاش عارفين إحنا كام !!

- يا رب .. يا رب إذا منحنتنا النصر وأهديتنا تذكرة الصعود للمونديال ، فاجعل أهل الإعلام فى مصر ينسبون الفضل لأهله، ولا تجبرنا على أن نسمع أحدهم وهو يخبرنا بأن زيارة الرئيس مبارك هى سر النصر أو مكالمة السيد جمال مبارك هى سر قوة المنتخب، فقط اجعلهم يحتفلون بأبو تريكة ورفاقه، ومن قبلهم بالجماهير التى زحفت على بطنها لتصل إلى الاستاد!!!

أما إذا لا قدر الله خسرنا، فارحم هؤلاء الملايين من سيول الإحباط التى ستهطل عليهم من سماء الهزيمة، وارزقنا وارزقهم الصبر والسلوان، واجعل جزاء بتوع البرامج الرياضية من جنس عملهم.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة