ستة ولا سبعة؟؟ وبالخنازير ولا الفولتارين؟؟ أسئلة فرضت نفسها على المصريين البلبلة التى أثارتها وزارة الصحة فى الشارع عقب إعلانها عن وفاة سيدة بأنفلونزا الخنازير بعد منتصف ليلة أمس، وتؤكد أنها الحالة رقم 6 بالرغم من أنها الحالة رقم 7، وننشر قائمة الوفيات بالفيروس لنؤكد كذب ادعاء وزارة الصحة وهم سماح السيد سليم، توفيت فى 21 يوليو الماضى وبوسى المرسى توفيت فى 6 سبتمبر، وسيدة من الجيزة تبلغ من العمر (23 عاما) وتوفت فى 9 أكتوبر وصابرين السيد حسن (37 عاما) ولقت منيتها فى 30 أكتوبر، والحالة الخامسة للطفل مصطفى أيمن عزت والذى توفى فى 31 أكتوبر، وسيدة أخرى من الجيزة تبلغ من العمر (23 عاما) ولقت منيتها فى 2 نوفمبر، والحالة السابعة والأخيرة توفت بعد منتصف ليلة أمس 11 نوفمبر.
والسؤال لماذا استبعدت وزارة الصحة حالة من الحالات السبعة؟
مصادر بوزارة الصحة كشفت لليوم السابع أن الصحة استبعدت الحالة رقم 5 وهو الطفل مصطفى أيمن عزت والذى لقى حتفه نهاية الشهر الماضى، معتبرة أن الوفاة رغم إصابتها بأنفلونزا الخنازير إلا أنها توفيت نتيجة حقنة بالفولتارين المخفض للحرارة، ومن ثم فإن وزارة الصحة استبعدته من قائمة الوفيات الناجمة عن الإصابة بأنفلونزا الخنازير.
ارتكان وزارة الصحة لهذا التبرير أمر مضحك وهزلى، لأن الطفل الراحل كان مصابا بأنفلونزا الخنازير وسواء توفاه الله بجرعة زائدة من الفولتارين أو نتيجة تفاعل الأدوية مع مصل أنفلونزا الخنازير كما ذكرت اللجنة التى شكلتها الوزارة وبحثت الحالة وتوصلت لهذه النتيجة، إلا أن النتيجة فى النهاية واحدة وغير قابلة للقسمة أو الطرح أو لأى عملية حسابية أخرى وهى وفاة الطفل أثر إصابته بأنفلونزا الخنازير، لأنه لولا المضاعفات التى أحدثها الفيروس اللعين من ارتفاع شديد فى درجة الحرارة، ثم نزيف فى المخ، ما كان وصلت الحالة إلى هذه الدرجة من الخطورة.
قانون الفهلوة التى تطبقها الجهات الرسمية فى مصر لا ينطوى على المواطنين فى الوقت الحالى، خاصة فى ظل السموات المفتوحة ومع تعدد وسائل الإعلام بكل مسمياته ومواقع الإنترنت، لذلك لابد أن تعترف وزارة الصحة بأن عدد حالات الوفاة بسبب أنفلونزا الخنازير 7 وليست 6، وكفانا تبريرات واهية غير مقنعة.
تبتكر فزورة "فولتارين وخنازير" لإقناع الناس..
لماذا اخطأت وزارة الصحة فى عدد وفيات فيروس أنفلونزا الخنازير.. ولماذا تصر على عدم احتساب حالة الطفل مصطفى أيمن عزت؟
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009 10:40 م
بيانات وزارة الصحة تحتاج لمزيد من الدقة