أكد الشاعر عبد المنعم رمضان أنه لم يصرح مطلقا بما قاله أحد مقدمى البرامج بإحدى القنوات التليفزيونية فى حوار له مع سيد القمنى بأن "رمضان" مستعد أن يقف بجوار الحرية الجنسية أو الاجتماعية أو السياسية للسيد القمنى، ولكنه غير مستعد أن يقف بجانبه فى حربه مع السماء.
وأضاف رمضان أن هذا يناقض موقفه الذى يعتبر فيه قضية سيد القمنى ليست ضمن قضايا حرية الرأى والتعبير، مشيرا إلى أنه قال هذا الكلام قديما، ولكن ليس فى معرض الحديث عن سيد القمنى وقبل حادثته، وكان وقتها ينعى حال الثقافة والمثقفين وقال بالنص "إن المثقفين الآن لا يقفون إلا بجانب حريتك الجنسية والأخلاقية، ولكنهم لن يقفوا بجوار أى شخص فى حربه مع السماء".