طالب اللواء سعيد أيوب، نائب الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية، من إخوان الإسكندرية بإثبات أنهم ليسوا من الفئات التى تنقض عهدها وتحالفها مع القوى السياسية مثلما يحاول النظام إظهاره.
أضاف أيوب خلال الاجتماع الأول لتحالف القوى الوطنية للإصلاح والمعروف بـ "تقوا" أن الفترات السابقة شهدت أكثر من دعوة لتكوين تحالفات وطنية ولكنها لم تكتمل، داعيا إلى ضرورة الوصول إلى صيغة حقيقية للتحالف يمكن البدء على أساساها فى خطوات عملية لمواجهة فساد النظام الحالى، خاصة مع اقتراب انتخابات مجلس الشعب والتى تنشئ تحالفات تلقائية.
طالب خميس جابر، ممثل تجمع "مهندسون ضد الحراسة"، الحضور من القوى الوطنية أن يكون من أهم سمات هذا التحالف خلع كل فصيل عباءته السياسية والأيدلوجية قبل دخوله اجتماع "تقوا"، وأن يرتدى ثوب العناصر المشتركة التى سيتم الاتفاق عليها بين أفراد التحالف.
فيما تعارض معه عبد الرحمن الجوهرى، المنسق العام لحركة كفاية فى الإسكندرية وأمين عام حزب الكرامة، معتبرا أن البداية لا بد أن تكون من نقاط الاختلاف لتجنيبها، حفاظا على استمرار التحالف، خاصة وأن كل القوى الوطنية والأحزاب لها برنامجها الذى تقوم به بالمقابل للتحالف.
واقترح حمدى سليمان، منسق التحالف وممثل الإخوان المسلمين، أن تكون صيغة الاتفاقات والوصول إلى رؤية نهائية توافقية بأغلبية المتناقشين، وأن تخرج عن دائرة التصويت والأغلبية، على أن يخضع الطرف الأقل فى المناقشة لرأى الأغلبية من تلقاء نفسه أو أن يتم إبعاد القضية عن جدول أعمال التحالف نهائيا منعا للخلاف. وانتهى الحضور إلى نقاط أساسية تكون هى محور تجمعات وأنشطة وأعمال التحالف، وتتمثل فى دعم حقوق الإنسان ومواجهة الفساد وما يستجد من قضايا.
يذكر أن الاجتماع عقد بمقر كتلة نواب الإخوان المسلمين، وشارك فيه ممثلون عن الإخوان وأحزاب الجبهة والعربى الناصرى والكرامة وحركات كفاية وموظفو الضرائب العقارية وتجمع "مهندسون ضد الحراسة" ومركز الشهاب لحقوق الإنسان وجمعيات الإصلاح والجمعية السكندرية لحقوق الإنسان.
اجتماع تحالف القوى الوطنية للإصلاح "تقوا"