قالت الدكتورة زينب شاهين، خبيرة التنمية وقضايا الأسرة والمرأة، إن القيم والأفكار فى المجتمع شهدت تغيرا أدى إلى نوع من الخلل فى النسيج الاجتماعى، وأن الثورة المعلوماتية ساهمت فى احتكاك المجتمع المصرى بثقافات وحضارات أخرى.
وأشارت خلال ندوة "طريق النهوض بالأسرة والمجتمع" التى استضافتها ساقية الصاوى أمس، الأربعاء، إلى أن المجتمع يعانى من تفاقم البطالة، وعدم إتقان العمل كما يجب، وزيادة معدلات نسب الفقر والعشوائيات التى بلغ عددها حتى الآن 222 منطقة عشوائية، مما أدى إلى المزيد من العنف داخل المجتمع.
وأضافت الدكتورة زينب أننا أصبحنا على نطاق "الأسرة نووية" أى أسرة مكونة من الأب والأم والأبناء، بينما كان سابقا يتواجد الأقارب مع بعضهم دائما فى منزل واحد، على عكس الآن حيث يتقابل الأقارب فى المناسبات فقط.
وأوضحت الدكتورة زينب أن غياب الشعور بالانتماء وعدم الاهتمام بالقضايا العامة وتزايد ثقافة الخوف والعنف وعدم وجود التفاهم والروابط الأسرية، وشعور المرأة بالذنب لأنها لا تستطيع دائما أن توازن بين عملها ومنزلها، واتساع الفجوة بين الأجيال، ساهم فى تفكك القيم لدى المجتمع المصرى.
وطالبت بتفعيل دور المجتمع المدنى لعلاج ما أصاب المجتمع، إضافة إلى تفعيل التكافل والتراحم ومساهمة رجال الأعمال فى دعم المحتاجين، والإصرار على جودة التعليم، وتوجيه الأبناء إلى القيم الأخلاقية الإيجابية والتفاعل والتواصل معهم ومشاركة الأبناء مع الأسرة فى صنع القرار.