العاملة، التى تعمل داخل المدرسة منذ سنوات، أوضحت للوزير أنها تتقاضى 78 جنيهاً شهرياًَ، وأنها متعاقدة مع المدرسة بشكل مؤقت، وهو ما يجعلها مهددة بالفصل، على حد تعبيرها.
كاميرا اليوم السابع رصدت إصرار العاملة على تقبيل يد الدكتور يسرى الجمل من أجل الموافقة على طلبها، خاصة أنها أرملة وتعول أطفالها بعد وفاة زوجها.

