الصحافة الإسرائيلية: العفو الدولية تتهم إسرائيل بمنع المياه عن الفلسطينيين وإحباط أردنى من السلام مع تل أبيب وتعاون بين عرب 48 وحماس

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009 10:54 ص
الصحافة الإسرائيلية: العفو الدولية تتهم إسرائيل بمنع المياه عن الفلسطينيين وإحباط أردنى من السلام مع تل أبيب وتعاون بين عرب 48 وحماس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كانت الموضوعات الرئيسية فى وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم، تركز على اتهام منظمة العفو الدولية لإسرائيل بأنها تمنع المياه عن الفلسطينيين وتواصل ردود الفعل حول مطالبة البعض فى إسرائيل بمحاكمة العسكريين، بسبب عملية الرصاص المصبوب والجرائم التى يؤكد المجتمع الدولى بأن إسرائيل قامت بها أثناء عملية الرصاص المصبوب، واتهام جهات فلسطينية وعربية فى إسرائيل بالتخطيط لعمليات إرهابية فى القدس.

إذاعة صوت إسرائيل

اتهمت منظمة العفو الدولية "أمنستى" إسرائيل بحرمان الفلسطينيين من الحصول على المياه فى الضفة الغربية وقطاع غزة. وقالت إن إسرائيل تقوم بضخ كميات غير مناسبة من مخزون المياه الجوفية فى الضفة الغربية، وتحول دون تنفيذ مشاريع للبنى التحتية من شأنها تحسين قطاع المياه للفلسطينيين، الأمر الذى تنفيه إسرائيل جملة وتفصيلا.

وحسب تقرير أمنستى الذى عرضته الإذاعة عبر موقعها على الإنترنت، فإن المستهلك الإسرائيلى يستخدم كمية من المياه يوميا تزيد 4 مرات عن كمية المياه التى يستخدمها الفلسطينى والبالغة 70 لترا، وأضافت أنه فى بعض المستوطنات تزيد كمية الاستهلاك عشرين مرة عن كمية الاستهلاك فى التجمعات السكنية الفلسطينية.

وأشارت أمنستى إلى أنه يحظر على الفلسطينيين حفر الآبار دون الحصول على تصريح من إسرائيل، كما أن إغلاق الطرق فى الضفة الغربية يضع العراقيل أمام تنقل صهاريج المياه وصولا إلى التجمعات السكنية الفلسطينية.

ووصف وزير البنى التحتية عوزى لانداو تقرير منظمة أمنستى بأنه كاذب وسطحى، وأن استنتاجاته كانت معروفة سلفا على غرار تقرير لجنة جولدستون.

وأكدت سلطة المياه أن إسرائيل تلتزم بجميع ما قطعته على نفسها فيما يتعلق بتخصيص المياه للجانب الفلسطينى، بل إنها تزيد من كميات المياه المنقولة إليه أصلا، وتقوم إسرائيل بتحويل ما يساوى 70 مليون متر مكعب سنويا إلى الفلسطينيين، رغم أنها كانت قد تعهدت فى إطار اتفاق أوسلو بإمدادهم بثلاثة وعشرين مليون متر مكعب من المياه فقط.

وذكرت سلطة المياه أن الفارق بين تخصيص المياه للفرد فى إسرائيل وفى السلطة الفلسطينية أقل حجما مما يرد فى تقرير منظمة أمنستى.

يديعوت أحرونوت

الصحيفة تنقل عن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قوله إن جنود الجيش الإسرائيلى لن يكونوا عرضة للتحقيق فى أعقاب تقرير لجنة جولدستون.

الصحيفة تهتم بوصول مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشأة النووية الإيرانية بالقرب من مدينة قم لأول مرة.

تحت عنوان "غرفة عمليات فلسطينية مشتركة فى القدس - جهات أمنية فى إسرائيل قلقة من التعاون العسكرى المتزايد بين الحركة الإسلامية وحماس وفتح من كلا جانبى الخط الأخضر، "قالت الصحيفة إن أفراد الجناح الشمالى للحركة الإسلامية فى إسرائيل تحالفوا مع أفراد من فتح ونشطاء من حماس فى شرقى القدس، لتشغيل غرفة عمليات مشتركة تمت منها إدارة أعمال الشغب خلال الأيام الأخيرة فى الحرم القدسى الشريف وأنحاء أخرى فى شرقى القدس.

ويقول المعلق العسكرى للصحيفة اليكس فيشمان إن الحديث هنا يدور عن ظاهرة جديدة وشاذة تدلّ على تدعيم العلاقات بين الحركات الإسلامية فى إسرائيل من جهة والجهات الإسلامية فى المناطق الفلسطينية من جهة أخرى.

ويضيف المعلق أن جهات أمنية فى إسرائيل تنظر بعين الخطورة والقلق إلى هذه العلاقة الآخذة فى التكوّن بين التيارات الإسلامية داخل الخط الأخضر وخارجه، وبين ما أسمته الصحيفة بالعناصر المتطرفة فى الحركات الفلسطينية.

وتضيف الصحيفة أن الأجهزة الاستخباراتية فى شرطة إسرائيل هى التى اكتشفت غرفة العمليات الفلسطينية المذكورة فى القدس، وأن هذا الاكتشاف أدّى إلى اعتقال حاتم عبد القادر مسئول ملف القدس فى حركة فتح الذى أدار هذه الغرفة بالتعاون مع ممثلين عن حماس والحركة الإسلامية - الجناح الشمالى الذى يتزعمه الشيخ رائد صلاح.

معاريف

أفادت الصحيفة اليوم بأن إسرائيل تدرس احتمال شراء طائرات شبح من طراز أف - 35 –ب، فى إطار الإعداد لمواجهة هجوم صاروخى قد يستهدف أيضا مدارج الإقلاع.

وأضافت الصحيفة أن بمقدور هذه الطائرات الهبوط عاموديا والإقلاع من مدارج قصيرة المسافة. وعلمت الصحيفة أن هناك تقدما جوهريا قد أحرز فى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التقنيات الإسرائيلية التى سيتم تركيبها فى هذا الطراز من الطائرات.

بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لاتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية كتب المحلل والخبير السياسى الإسرائيلى جاكى حوجى تقريرا من العاصمة الأردنية عمان، قال فيه إن الجميع فى الأردن يشعر بالإحباط جراء السلام الذى تم إبرامه مع إسرائيل ونقل حوجى عن شخصية أردنية كان فى حينه عضو فى وفد محادثات السلام، قوله إن الأردن اعتقد بأن اتفاق السلام مع إسرائيل هو محطة فى الطريق لحل النزاع الإسرائيلى ـ العربى غير أن كل مسيرات التسوية تظل عالقة إلى الآن بداية من المسيرة الفلسطينية والمسيرة السورية ومسيرة السلام العربية، حيث يعرض العـالم العربى السلام على إسرائيل وهى لا تريد.

وأشار حوجى إلى أن العلاقات بين إسرائيل والأردن تتركز هذه الأيام فى مجالات قليلة للغاية، موضحا أن هناك قرابة الـ200 ألف إسرائيلى يزورون عمان كل سنة، معظمهم من عرب إسرائيل، بالإضافة إلى وجود نحو 200 عامل أردنى يعملون كل يوم فى إسرائيل ويعودون إلى بلادهم عند المساء، ومصانع النسيج المشتركة بين الأردنيين والإسرائيليين تعمل فى الأردن وتصدر منتجاتها إلى السوق الأمريكية فى إطار "اتفاق التجارة الحرة" الكويز. كما أن إسرائيل تزود الأردنيين بـ50 مليون متر مكعب من المياه كل سنة كجزء من الاتفاق، غير أن العلاقات بين الطرفين تظل تمثل أزمة.

وينقل حوجى عن مسئول أردنى قوله إن الأزمة الحالية هى نتيجة تسلسل الأمور الذى بدأ قبل نحو سنة خصوصا مع بدء حملة "الرصاص المصبوب.

وقال مسئول أردنى آخر لحوجى "عليكم أن تفهموا بأنه عندما يموت شخص فى نابلس تقام خيمة العزاء فى عمان. عندما يصاب أحد هناك، هنا يصرخون من الألم، الملك قال إن نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة إلى الأبد. نحن نعتقد بأن الكرة فى يد إسرائيل، وليست حتى لدى أوباما. نتانياهو يمكنه أن يؤدى إلى اختراق، ولكننا نشكك فى نوايا حكومته ونخاف أن تنتهى بانفجار".

ويشير حوجى إلى أن ذروة الأزمة بدأت مع تصاعد أزمة الحرم القدسى، حيث إن القصر الهاشمى يرى نفسه "حامى الأماكن المقدسة فى القدس".

وسبق للملك الأردنى أن أعلن أن "القدس خط أحمر"، وأن إسرائيل من شأنها أن تدفع نحو انتفاضة ثالثة، الأمر الذى يعنى أن إسرائيل غير مكترثة - وفى الأساس - بالعلاقات مع الأردن أو الحفاظ عليها.

هاآرتس

أفادت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى أن تل أبيب قامت بإبلاغ هيئة الأمم المتحدة بأنّها ستواصل عمليات التجسس فى لبنان، زاعمة بأن الدولة اللبنانية لا تفرض سيادتها على الجنوب بشكل تام. وقال المحلل السياسى فى الصحيفة باراك رافيد فإنّ هذا التطور جاء فى أعقاب توجه الأمم المتحدة لإسرائيل بطلب من لبنان على أثر الكشف على أجهزة التنصت فى جنوب لبنان الأسبوع الماضى.

وأضافت الصحيفة أنّ يوم الأربعاء الماضى تمّ عقد اجتماع بين ممثلين إسرائيليين وممثلى الأمم المتحدة وممثلين لبنانيين فى مقر القوات الدولية فى رأس الناقورة. وقال دبلوماسى غربى مطلع على فحوى الاجتماع لهاآرتس أن إحدى النقاط الرئيسية التى طرحت فى الاجتماع هى الكشف عن أجهزة التنصت والتجسس الإسرائيلية فى جنوب لبنان.

وقال الدبلوماسى إن قائد القوات الدولية، الجنرال الإيطالى كلوديو جراتسيانو، طالب الجنرال يوسى هايمان رئيس شعبة التخطيط الاستراتيجى فى قسم التخطيط فى القيادة العامة الإسرائيلية بإيضاحات حول أجهزة التجسس التى كشف عنها فى لبنان مؤخرا، إلا أن هايمان رفض ذلك وقال صراحة إن إسرائيل لها الحق فى الدفاع عن نفسها من أى خطر مهما كان.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة