أكد محسن ربيع مدير الآثار اليهودية بالمجلس الأعلى للآثار أن المقابر اليهودية بمنطقة البساتين لا يوجد بها ما يستحق التسجيل وله قيمة تاريخية، سوى مقبرة واحدة فقط تسمى بـ «حوش الموصيرى»، تم تسجيلها بالفعل منذ ما يزيد عن العشر سنوات.
وقال إنه لا يرى أن باقى المقابر اليهودية تحتوى على نفس القيمة الأثرية الهامة التى تستدعى تسجيلها كأثر، مشيراً إلى أن علماء الآثار عند مسح المنطقة لم يجدوا شيئاً يستحق التسجيل، لذا لابد وأن يعاد النظر فى الموضوع مرة أخرى بعد قرارات د.زاهى حواس.
وكان حواس قد أعلن فى مؤتمر صحفى مفاجئ بمعبد ابن ميمون، أثناء اشتعال منافسة وزير الثقافة فاروق حسنى على منصب مدير عام اليونسكو، أنه ينوى ضم جميع المقابر اليهودية الموجودة فى منطقة البساتين إلى قائمة الآثار اليهودية المسجلة، وهو ما أثار الجدل على اعتبار ذلك تملقا لليهود. العاملون فى مجلس الآثار ينتظرون اجتماع اللجنة الدائمة خلال شهر نوفمبر القادم لتحديد مصير المقابر اليهودية وسط إشارات بتكتل أعضاء اللجنة الدائمة بالأغلبية ضد قرار حواس.
ويطلق على مقابر اليهود بالبساتين اسم «ترب اليهود»، وتضم رفات اليهود المقيمين بمصر قبل هجراتهم الجماعية من مصر، وتقع فى الجهة الشرقية من البساتين، ومع الزحف العمرانى للتجمعات السكانية والورش الصناعية رفعت الجمعية اليهودية العديد من الدعاوى القضائية طلباً للتعويض عما تم الاستيلاء عليه.
مدير الآثار اليهودية يقول إنه لا توجد آثار لها قيمة فى البساتين
الخميس، 22 أكتوبر 2009 10:30 م
فاروق حسنى