عبدالله على الأقزم يكتب:ذلكَ البيعُ لِمَنْ؟

الإثنين، 19 أكتوبر 2009 12:15 م
عبدالله على الأقزم يكتب:ذلكَ البيعُ لِمَنْ؟

و زِّعى قـلبى
على كلِّ مراياكِ وطنْ
وانثرينى فى بساطِ الحبِّ
ورداً يتسامى
وانسجينى فى ذراعيكِ
حريراً يـتـتـالـى
واصنعينى بينَ نهديكِ سكنْ
طالما كـلـُّكِ ظلِّى
لمْ يعُدْ يُشرقُ فى صدرى الشَّجنْ
نصـفـُكِ الأوَّلُ فى قلبى مكانٌ
نصـفـُكِ الآخرُ فى قلبى زمَنْ
كلُّ ما فيكِ لذيذ ٌ وزوالٌ للمحِنْ
أنتِ يا سيِّدةَ الحُسن ِ تديرينَ كيانى
بينَ عينيكِ دوائى
وعلى ثغركِ يزدادُ شفائى
وعلى صدرِكِ عالجتُ الوَهَنْ
كلُّ أسرارِ هيامى أنتِ فيهـا
فهى فى عينى وعينيكِ علنْ
كلُّ نهر ٍ لستِ فيهِ
فهوَ يا زمزمَ أجزائى
درنْ كلُّ ثوبٍ لستِ فيهِ
فهوَ يا سيِّدةَ الحُسن ِ كفنْ
أنتِ معنى أنا لفظ ٌ
و كلانا شعلة ُ الروح ِ
وتأريخُ البدنْ
لمْ أبـِعْ حسـنـَكِ للذئبِ
أتدرينَ لماذا؟
كلُّ وصفٍ فاضَ مِنْ حـسـنـِكِ
درَّاً لا يُسَاوى بـثـمـنْ
كلُّ حرفٍ فيهِ عيناكِ وعينى
فهوَ ميلادٌ جديدٌ للوطنْ
كلُّ ما عندكِ مِنْ حبٍّ جميل ٍ
فهوَ فى قولى وفى فعلى سُـنـنْ
وتفاصيلى بعينيكِ حضاراتٌ ولكنْ
فى نداء ِ الحبِّ تغلى بالشجنْ
ادخلى العَالَمَ غيثاً أبديَّاً عالميَّاً
أخرجى منهُ العفنْ
أنطقى العِفـَّةَ مصباحاً منيراً
فهو لو تدرينَ فنْ
اطفئى فى حسنِكِ الفتـَّان ِ ألوانَ الفتنْ
واشترى الشمسَ ضميراً
واحرقى فيهِ الوثنْ
لا تـبـيـعى أى شىء ٍ
لرمادٍ أوْ خرابٍ أوْ ذباب ٍ
واسألى نفسكِ دوماً
ذلكَ البيعُ لِمنْ؟


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة