
بدأت "تلاكيك" المنتخب الجزائرى تظهر مبكراً قبل مباراته المصيرية أمام المنتخب المصرى يوم 14 نوفمبر المقبل والتى تعتبر إحدى وسائل حرب الأعصاب المعتادة من بلاد المغرب العربى قبل أى مباراة مصيرية لهم ضد المنتخب المصرى، وقدم الاتحاد الجزائرى لكرة القدم احتجاجًا رسميا لـ"الفيفا" ضد المنتخب الرواندى بعد خروجه من ملعب المباراة عقب تسجيل الجزائر الهدف الثالث فى الدقيقة الـ96 فى اللقاء الذى جرى بينهما أمس الأحد ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وانتهت بفوز الخضر بـثلاثة أهداف لهدف.
يذكر أن الاحتجاج الجزائرى يندرج ضمن الأمور غير المنطقية، خاصة أن الفريق الرواندى خرج من ملعب المباراة بعد إطلاق الحكم الغينى صافرة النهاية بعد إحراز صاحب الأرض الهدف الثالث، وإن كان القانون يحتم ضرورة لعب ضربة البداية عقب إحراز أى هدف، فإنه من المفترض فى مثل هذه الحالات أن يكون الاحتجاج أو العقاب ضد حكم المباراة لأنه صاحب القرار الأول والأخير فى إنهائها حسب ما يروق له، طالما انتهى الوقت الأصلى والمقدر بـ 90 دقيقة.
المثير أن الاتحاد الجزائرى طلب احتساب نتيجة المباراة 3/0 لصالحه لاستغلال عدم احتساب الهدف الذى أحرزه المنتخب الرواندى حتى يزيد الفارق من الأهداف بينه وبين المنتخب المصرى ليزيد من صعوبة موقف الأخير.