على الرغم من تحذيرات الناشطين البيئيين من تهديد المنظومة البيئة الفريدة، تقوم الأردن بإعادة ملء البحر الميت المتقلص بالمياه المالحة، فلقد أعلنت حكومة عمان أنها تخطط لاستخراج أكثر من 10 مليارات قدم مكعب سنويا من البحر الأحمر واستخدام معظمها فى محطة لتحلية المياه لاستخدامها فى مياه الشرب، وتفريغ النفايات المالحة فى البحر الميت عن طريق نفق موصل.
وذكرت صحيفة التليجراف، أن مستويات المياه فى البحر الميت الذى يعد أكثر البحور ملوحة على وجه المعمورة، قد انخفض 98 قدما خلال 20 سنة، وأنه آخذ فى الانخفاض بنسبة تزيد على أربعة أقدام فى السنة، مما أدى إلى ارتفاع مستويات التحذير بأن البحر الميت يحتضر.
وهناك خطط مماثلة موضع دراسة تستمر لمدة عامين بين الأردنيين والإسرائيليين والفلسطينيين فى مثال نادر على التعاون الشرق أوسطى العابر للحدود، إلا أن الأردنيين قد قرروا أنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك، وأنهم سيبدأون فى المرحلة الأولى بمساعدة الدول المانحة ومستثمرى القطاع الخاص.
إلا أن الناشطين البيئيين قالوا إن تخصيص سنتين لتقييم المخاطر التى تتعرض لها البيئة الفريدة للبحر الميت هى مدة قصيرة، إذ يشعر خبراء البيئة بالقلق من اختلاط نوعين من المياه المالحة، مما قد يؤدى إلى عواقب أيكولوجية خطيرة مثل تراكم الطحالب، أو الضرر بالأسماك والشعاب المرجانية.
وقال منقذ مهيار مدير منظمة أصدقاء الأرض فى العاصمة الأردنية عمان "نحن نعرف أن الخطة جذابة للحكومة الأردنية، لأنها ستحقق الكثير من المال المتداول فى الاقتصاد، ولكن الثمن سيكون غاليا جدا".
للمزيد من الاطلاع اقرأ عرض الصحافة العالمية على الأيقونة الخاصة به.
الأردن تنفذ مشروعات تهدد بالقضاء على البحر الميت
الإثنين، 12 أكتوبر 2009 10:11 ص
الأردن تنفذ مشروعات تهدد بالقضاء على البحر الميت