عقدت أمس، الخميس، بحزب التجمع، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية "رابعهم كلبهم" للكاتب هيثم خيرى، وشارك فى المناقشة الدكتور يسرى عبد الله وفتحى إمبابى وأدارها الناقد أسامة عرابى.
الدكتور يسرى عبد الله قال إن القاص استطاع أن يخرج من حيز الدلالة التراثية الواردة فى قصة أهل الكهف الشهيرة بالقرآن إلى دلالة أخرى واقعية حياتية تتخذ من الحياة المعاشة صيغة لها، وأوضح أن السرد فى معظم قصص المجموعة محكى بضمير المخاطب يتيح لما يعرف بالسارد الرئيسى قدرا أكبر من اكتشاف الداخل الثرى للإنسان.
وأشار يسرى إلى أن المجموعة فى مجملها تحاول إعادة الاعتبار لإنسانية الإنسان ومقاومة انهياره اليومى سواء عن طريق مقاومة السلطة المزعومة أو عن طريق الحكى الشعبى، مؤكدا أن هيثم يوظف الأغنية الشعبية خلال كتاباته بشكل دال.
وقال الروائى خالد إسماعيل إن "رابعهم كلبهم" لحظة ميلاد لكاتب مهموم ، وهى تمثل رفضا لكل ما هو سائد، مؤكدا أن هيثم استطاع بموهبته أن يخرج من نفق الأنا المظلم إلى رحابة الذات التى تتفاعل مع العالم دون أن يفقد خصوصيته الإبداعية، وأنه يلتقط التفاصيل الصغيرة ليشكل بها لوحة إبداعية كاملة.
وأشار الروائى فتحى إمبابى إلى أن هذه المجموعة لكاتب مدرك لعلاقات العالم التى يكتبها وأن جوهر هذه المجموعة هى هذه العلاقة وأنه خلق لنا داخل العمل الخوف كتيمة ، ولكن ليس بطريقة الذاكرة، وإنما هو يقدم لنا المخاوف البشرية فى طبيعتها الأولى.