خالد يوسف مستاء من الحكومة والرقابة

الجمعة، 09 يناير 2009 05:52 م
خالد يوسف مستاء من الحكومة والرقابة المخرج خالد يوسف

كتبت شيماء محمد
عقد مساء أمس، الخميس، بالمركز الدولى للتنمية، ندوة للمخرج خالد يوسف عقب عرض فيلمه "حين ميسرة" بنادى سينما المركز، وسط تواجد إعلامى كبير دعاه خالد يوسف بنفسه.

أعرب خالد يوسف عن أسفه الشديد من موقف الرقابة ضد أفلامه، مؤكدا أن الرقابة والحكومة قد كشرا عن أنيابهما ضدها، وأنه لولا اسم يوسف شاهين لم تكن أفلام مثل "هى فوضى" و"حين ميسرة" قد خرجت إلى النور، مكملاً بأن الرقابة قبل هذين الفيلمين شىء، وحالياً شىء آخر، فلا يستطيع أحد الآن الحديث عن عسكرى متواجد فى الشارع دون العودة إلى الداخلية، مؤكدا دخولنا عصر "فاشستيا" تكسر فيه العظام لمجرد الاقتراب من النظام، إلا أنه لم ينكر بداية ظهور أفلام جادة خالية من الانتقادات المباشرة، نافيا عن نفسه تدخل الرقيب فى أعماله لأنه يمتلك رفض الحذف وإثارة المشاكل للرقابة.

وأضاف خالد يوسف أن نشاطه السياسى بالجامعة باعتباره ناصريا يساريا، ورئاسته لاتحاد طلاب جامعته فى الثمانينيات، جعلاه يتعلم كيف يواجه الإسلاميين والحزب الوطنى، مؤكدا أنه تعلم لغة الحوار وامتلكها، مكتشفا أن الخطاب اليسارى شديد التخلف لأنه بعيد عن الشباب، نافيا أن السينما هى فن للفن لأنه أول الكافرين بذلك، خاصة عندما يموت مئات الأطفال يوميا بغزة دون أن نتحدث عن ذلك، وأكد على ضرورة أن يلتحم الفن فى العالم الثالث مع الناس، واعترف أنه أول المقصرين فى حق غزة لأنه لا يمتلك المفاتيح الإنتاجيه التى من خلالها يمكن له أن يخرج فيلما عن فلسطين فى ظل سينما كوميدية سيطرت على الساحة، مكملا بأننا إلى الآن يصعب علينا تنفيذ فيلم رومانسى.

وفى نهاية الندوة صرح خالد يوسف عن امتلاكه لمشروعين تاريخيين الأول عن "الأندلس"، والذى كتبه على مدار سبعة أعوام كاملة بعد فيلم المصير، ليختار لحظة سقوط تلك الحضارة، ليؤكد أن ما جاءت به إدارة بوش وحركة المحافظين الجدد من طرح فكرى للإرهاب وسحق كل الحضارات ما هو إلا أكذوبة، لأن الحضارة فى التواصل البشرى، ولكن للأسف لن يخرج الفيلم للنور بسبب الإنتاج، أما مشروعه الثانى فهو فيلم"الرئيس والمشير"، والذى مازال أمام القضاء بسبب رفض جهات أمنية عليا له، مضيفا أنه كتب الفيلم عن قصة صديقين افتديا بعضهما فى العديد من المرات إلا إنهما فى لحظة تحولا إلى أعداء، وأن أشد ما أعجبه هى العلاقة مابين الصديقين، وليس لأنه يطرح فكرا ناصريا.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة